في إطار مسؤوليتها الإجتماعية والتزامها الوثيق بخدمة المجتمع المحلي، قامت "الأنصاري للصرافة"، الشركة المتخصصة في توفير خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية في دولة الإمارات العربية المتّحدة، مؤخراً بتقديم منحة بقيمة 500,000 درهم إماراتي لمؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال الاستثمار الاجتماعي في طاقات الشباب الإماراتي.

.

 

وسيتم تخصيص المبلغ لدعم عددٍ من البرامج التي تندرج تحت مظلة المؤسّسة والرامية إلى تطوير المبادرات المصمّمة خصيصاً لتمكين الشباب الإماراتي ومساعدتهم في إحداث تغيير إجتماعي إيجابي في كافة أنحاء الدولة.

وأكّد محمد علي الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة "الأنصاري للصرافة"، التزام "الأنصاري للصرافة" بدعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية تماشياً مع مسؤوليتها الإجتماعية التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من القيم المؤسّسية التي تستند إليها، مشيراً إلى حرص الشركة على مواصلة بناء الشراكات القيّمة مع مختلف المؤسّسات للمساهمة في دفع عجلة التنمية الإجتماعية في دولة الإمارات.

وأضاف الأنصاري: "نولي أهمية كبيرة لتشجيع البرامج والمبادرات الموجّهة لتمكين الشباب المواطن والتي تلعب دوراً كبيراً في دعم النمو الاجتماعي والاقتصادي للدولة. وتأتي هذه الشراكة مع مؤسسة الإمارات في إطار رؤية مشتركة نهدف من خلالها إلى إحداث تأثير إجتماعي إيجابي في حياة الشباب في دولة الإمارات".

وقد وقع الإتفاقية كلا من محمد الأنصاري ممثلاً عن "الأنصاري للصرافة"، وكلير وودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لـ "مؤسسة الإمارات"، وذلك بحضور فريق عمل وأعضاء الإدارة العليا من كلا الطرفين.

وتعليقاً على توقيع اتفاقية المنحة، أعرب مهنا المهيري، الرئيس التنفيذي للعمليات في "مؤسّسة الإمارات"، عن سعادته بتوقيع اتفاقية المنحة، والتي تؤسس لتعاون مستقبلي بين الجهتين، بما يسهم في تعزيز قدرات وطاقات الشباب، ويساهم في إحداث تأثير اجتماعي إيجابي في حياتهم.

وقال المهيري": "نؤمن بأن تمكين ومشاركة الشباب هو العامل الأساس لإحداث تغييرٍ إيجابيٍ في المجتمع، ولذلك نعمل في "مؤسّسة الإمارات" على توفير فرص التطوير المهني والشخصي التي من شأنها أن تساعد الشباب الإماراتي على التغيير نحو الأفضل، وبالتالي المساهمة بفعالية في دعم مسيرة التنمية الإجتماعية في دولة الإمارات.

وأعرب المهيري عن تقديره وشكره لـ "الأنصاري للصرافة" على هذه المبادرة القيّمة، مؤكداً حرص المؤسسة على توظيفها بالشكل الأمثل بما يسهم في تعزيز برامج المؤسسة المختلفة، والمتمثلة في برامج الإدارة المالية الشخصية "إصرف صح"، و"كفاءات" و"كياني" و"بالعلوم نفكر"، وبرنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ "ساند".

-انتهى-

 

نبذة عن"الأنصاري للصرافة":

تعد "الأنصاري للصرافة" شركة رائدة في مجال توفير خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية بالاضافة إلى العديد من الخدمات المصرفية في دولة الإمارات. وعلى مدى أكثر من 45 عاماً، استطاعت الشركة ان تمتلك شبكة واسعة من الفروع تجاوزت الـ 150 فرعاً موزعين بشكل إستراتيجي على مختلف مناطق الدولة لتكون أكثر قرباً من العملاء.

وتتمتع شركة "الأنصاري للصرافة" بعلاقات وشراكات إستراتيجية متينة مع أبرز المؤسسات المصرفية في جميع أنحاء العالم، ما يعزز إلتزامها بتوفير الخدمات المصرفية الأساسية لقاعدة عملائها المتنامية. وتسعى الشركة الى تعزيز العروض والمكافآت التي تقدمها لهم، موّفرةً تجربة مصرفية فريدة من خلال تقديم أفضل الخدمات والحلول المصرفية التي تتناسب مع احتياجاتهم وفق احدث الأساليب التكنولوجية. وتضم "الانصاري للصرافة" فريق عمل على درجة عالية من الخبرة والكفاءة، مكوّن من 2200 موظف متعدد اللغات والجنسيات، لخدمة أكثر من 2 مليون عميل شهريا من مختلف الجنسيات والثقافات وفق اعلى معاييرالجودة والسرعة في تقديم الخدمات.

كما توّفر "الانصاري للصرافة" حزمة من الخدمات المصرفية مثل: دفع الفواتير، السحب النقدي على بطاقة الائتمان، اعادة شحن رصيد الهاتف المتحرك دولياً، برامج الاستثمار والادخار، برامج ولاء للعملاء، التحويل الالكتروني، دفع الرواتب للعمال والموظفين وايداعات نقدية للمؤسسات والشركات بالإضافة إلى خدماتها الأساسية في بيع وشراء العملات الاجنبية، التحويلات المالية حول العالم.

 

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أُطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية. 

وتعتبر مؤسسة الإمارات مبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات تعتمد في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب من خلال تبني برامج وطنية مستدامة وذات تأثير واسع.

وتعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين، وذلك من خلال مساعدة الشباب على تنمية مهاراتهم وقدراتهم، بما يؤهلهم للدخول في سوق العمل، والدمج الاجتماعي، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، التي تقوم على تشجيع الشباب على التطوع كأسلوب حياة، وتحفيزهم على المشاركة المدنية، من خلال عدد من البرامج التي تساعدهم على فهم قيمة المشاركة المجتمعية.

ولتحقيق هذه الأهداف، تعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب أنفسهم. حيث تعمل مؤسسة الإمارات على تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة بما ينمي من مهاراتهم وقدراتهم وثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على تولي أدوار ومسؤوليات قيادية.

 

المصدر: أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق