’سويفت‘ تفتح سجل ’إعرف عميلك‘ للشركات

أعلنت ’سويفت‘ أنها ستفتح منصّتها الرائدة عالميّاً وهي ’سِجِلّ إعرف عميلك‘ أمام الشركات.
وكخطوة أولى وابتداء من الربع الأخير من عام 2019، ستتمكّن كلّ المجموعات المؤسسية والشركات الموصولة بشبكة "سويفت" والبلغ عددها 2000 مؤسسة وشركة من الانضمام إلى سِجلّ "إعرف عميلك" واستخدامه لتحميل وصيانة وإضافة معلوماتها الخاصّة بـ "إعرف عميلك" مع المصارف التي تتعامل معها.

ومن المتوقّع أن يُحدث تمكين الشركات من الانضمام إلى سِجل "إعرف عميلك" تغييراً هائلاً بالنسبة لتلك الشركات التي تتعامل مع مصارف متعدّدة وبالنسبة لتلك المصارف التي تستفيد حالياً من نفاذية إلى السِجلّ الذي يضمّ 5,100 مصرفاً، حيث ستجني هذه المصارف فوائد كبرى من إضافة الشركات إلى السِجلّ.

تتعامل الشركات والمؤسسات الكبرى مع مجموعة متعدّدة من المصارف في مناطق وبلدان مختلفة حول العالم، وتحتاج الشركات إلى تبادل المعلومات مع تلك المصارف لتتمكّن من التثبت من معلومات "إعرف عميلك". وعادة ما تكون البيانات موجودة في أماكن مختلفة وهي كثيراً ما تكون غير مكتملة أو قديمة، مما يجعل العملية تستهلك الكثير من الوقت بالنسبة للشركات والمصارف التي تتعامل معها.

كما أن عدم تطابق المعلومات والمتطلبات المتباينة والمختلفة في البلدان المختلفة وعدم وجود بيانات معيارية في مجال "إعرف عميلك" المؤسسي يزيد من هذه التقصيرات.

يذكر أن سِجلّ "إعرف عميلك" هو عبارة عن بوابة إلكترونية تُمكن المؤسّسات المالية من تبادل المعلومات سجلّ "إعرف عميلك" المؤسسية المطلوبة للتمحيص والتدقيق. وتسمح المنصة للمصارف بتبادل بيانات ووثائق "إعرف عميلك" مع المصارف المراسلة بطريقة آمنة ومعيارية ومراقبة، وكذلك النفاذ إلى البيانات الشخصية الكاملة والمثبتة الخاصة بـ "إعرف عميلك" لدى المصارف المراسلة، الأمر الذي يؤدي إلى الفعالية والتوفير في تكاليف إجراءات سِجل "إعرف عميلك".

هذا وسيتيح فتح السِجلّ أمام المؤسسات سيمكّن تلك المؤسسات من تحميل المعلومات المعيارية على سِجل "إعرف عميلك" وكذلك تبادل وثائق أخرى خاصة بـ "إعرف عميك" تكون مطلوبة من قِبل المصارف التي تتعامل معها، ممّا يضمن أكبر قدر من الانتفاع من المنصة. وستستفيد المصارف من النفاذية إلى معلومات الشركات عبر نفس المستودع المركزي الذي تستخدمه تلك المصارف للتثبّت من معلومات "إعرف عميلك" لدى المصارف المراسلة بما يسمح بالتبادل الفعّال للبيانات بواسطة أداة خدمية مركزية تمنع الازدواجية وعدم الكفاءة.

قال أنزر أوزان، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في "سويفت": "يتيح سجلّ ’إعرف عميلك‘ منصة آمنة للبنوك الموصولة بشبكة سويفت في منطقة الشرق الأوسط لتبادل البيانات المعيارية. وخدمة ’إعرف عميلك للشركات‘ توسّع نطاق هذه المزايا لتشمل الشركات في عموم المنطقة، ممّا يمكّنها من تبادل معلومات ’إعرف عميلك‘ بفعالية، وبالتالي الحدّ من الإجراءات المكلفة."

صرحت ماري-شارلوت هنسيفال، رئيسة خدمات الامتثال لإعرف عميلك لدى "سويفت": "يذكر رؤساء الخزينة في الشركات سِجلّ ’إعرف عميلك‘ كواحد من أبرز التحديات التي يواجهونها في علاقاتهم مع المصارف. ويسعدنا أن نوسّع نطاق ما يعتبر حالياً أكبر سِجلّ لـ ’إعرف عميلك‘ للمصارف في العالم ليشمل العملاء من قطاع الشركات. وهذه الأداة الخدمية الفريدة من نوعها والناجحة تقدّم حالياً مزايا كبيرة للمصارف وتوسعتها لتشمل الشركات سيتيح لتلك الشركات نفس المزايا مع معايير متّفق عليها من قِبل القطاع ومنصة آمنة تسمح بالتبادل الفعال للبيانات."

وأضاف ستيفن زيجلر، رئيس العلاقات مع المصارف لدى خزينة "سيمنز": "باعتبارها مؤسسة عالمية، فإن الجهود التي تبذلها ’سيمنز‘ لأداء المهام المتعلّقة بـ ’إعرف عميلك‘ في عموم المؤسسة تعتبر مهام متكرّرة وطويلة ومرهقة. ونحن في خزينة ’سيمنز‘ نبحث دوماً عن طرق لمضاعفة كفاءتنا. فمع إعلان ’سويفت‘ عن فتح سجل ’إعرف عميلك‘ للشركات، يسعدنا أن نرى مؤسسة مرموقة تتوجه لتلبية هذه الحاجة مدعومة بكامل قدراتها في المجال المصرفي والمؤسسي."

وعلّق جون كوليمالي، كبير مدراء المجموعة للخزينة والمالية لدى "داسو سيستم": "إن سِجلّ ’إعرف عميلك‘ للشركات هو بمثابة حلم تحقق بالنسبة لكل مدراء الخزينة نظراً لعبء العمل الكبير المطلوب لتوفير نفس الوثائق مرات متعدّدة وبنماذج متعدّدة لشركائنا في القطاع المصرفي. إننا نتطلّع لوجود سِجلّ مشترك آمن نستطيع من خلاله أن نستكمل إجراءات ’إعرف عميلك‘ بشكل أسهل وأسرع."

كما صرّح دانيل أوكسنر، عضو الإدارة في "ورث فاينانس إنترناشيونال ب.في" ورئيس مجلس إدارة مجموعة "سويفت" المؤسسية سويسرا": "يسرّنا أن نرى أن ’سويفت‘ قد حشدت قطاعها المصرفي لتوفير تجربة مبسّطة في مجال ’إعرف عميلك‘ للشركات. ونجاج سِجلّ ’إعرف عميلك‘ لدى المصارف والثقة التي أوليناها لـ ’سويفت‘ تشعرنا بالأمان عندما نتبادل الوثائق والمعلومات مع شركائنا من المصارف حول العالم."


المصدر: boroujconsulting