عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات إنتاج مؤتمرا صحفيا الأربعاء 24 آب\أغسطس في مجمع الملك حسين للأعمال للإعلان عن إطلاق منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016 في تشرين الثاني\نوفمبر المقبل تحت رعاية ملكية سامية.

 

وشهد المؤتمر حضور مندوب معالي وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور نائل العدوان، وكل من رئيس جمعية إنتاج الدكتور بشار حوامدة، والمدير التنفيذي فيها نضال البيطار، ورئيس مجلس إدارة مجمع الملك حسين للأعمال الدكتور مؤيد السمان بالإضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين للمنتدى هذا العام الرئيس التنفيذي لشركة أورانج جيروم هاينك والرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة والرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة فضلا عن ممثلي وسائل الصحافة والإعلام.

ويتسق المنتدى هذا العام مع التطورات المتسارعة التي شهدها العالم في مجال التكنولوجيا مثل ظهور مصطلحات كاقتصاد الإنترنت والاقتصاد الرقمي وغيرها من التجارب العالمية، ما ألقى بظلاله على اقتصادات الدول وقطاعاتها، حيث سيسلط المنتدى الضوء على تجارب الدول في هذا المجال من خلال عدد من الجلسات وورشات العمل والحوارات التفاعلية التي تضم أسماء هامة في المجالات المتنوعة التي تأثرت بمظاهر الاقتصاد الرقمي كالتعليم، والإعلام، والطب، والتجارة والصناعة، والطاقة وغيرها.

حيث يسعى المنتدى كذلك إلى تمهيد الطريق لتطبيق التوصيات التي سيخرج بها ووضعها موضع التنفيذ من خلال النقاش مع أصحاب القرار حول كيفية سنّ التشريعات وتجهيز البنية التحتية وغيرها من الخطوات.

وتوجه رئيس جمعية إنتاج، الدكتور بشار الحوامدة، بالشكر الجزيل إلى ممثلي وسائل الصحافة والإعلام لدعمهم المستمر للأحداث والفعاليات المختلفة التي تنظمها الجمعية مشيرا إلى أن ذلك يتسق مع دورهم في تعريف الجمهور بأبرز وأحدث التطورات في هذا القطاع الحيوي.

و سلط الحوامدة الضوء على العنوان الرئيسي للمنتدى هذا العام والمتمثل في  "رقمنة الاقتصاد\Digitizing the Economy" وشدد على الأهمية التي يحظى بها المنتدى هذا العام من حيث كونه فرصة هامة لكل من صناع القرار والأفراد على حد سواء كونه سيسلط الضوء على الطريقة التي ستتغير بها حياتهم اليومية بالنظر إلى تطبيقات أحدث الاتجاهات التكنولوجية على الاقتصاد.

من جهته أعرب مندوب معالي الوزيرة الدكتور نائل العدوان عن أهمية عقد منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ظل التطورات المتعاظمة والمتسارعة التي يشهدها هذا القطاع وتأثيراته الحيوية على القطاعات الاقتصادية المختلفة بالإضافة إلى دوره في الترويج للأردن وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تحويل المملكة إلى مركز إقليمي في قطاع الاتصالات في المملكة.

وأضاف قائلا :" انعقاد المنتدى تحت شعار "رقمنة الاقتصاد" ينسجم مع توجهات المملكة والعمل بجد للانتقال من مرحلة اقتصاد المعرفة الى " الاقتصاد الرقمي" الذي يطوع كل أدوات التكنولوجيا وتطبيقاتها وأجهزتها لخدمة القطاعات الاقتصادية كافة".

 وأشار العدوان قائلا: "هذا الحدث العالمي سيتيح لنا عقد لقاءات وحوارات  مع المشاركين في المنتدى من  خبراء ومستثمرين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جميع أنحاء العالم لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن والحوافز والمزايا التي يمكن منحها للراغبين في الاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة".

واعتبر المدير التنفيذي لجمعية إنتاج نضال البيطار عقد مثل هذا المنتدى في هذا التوقيت ضرورة ملحة في ظل الحاجة إلى تطويع جميع العناصر في قطاع الاتصالات لمواكبة هذه التغيرات في الأردن والاستفادة منها حيث سيسعى المؤتمر إلى حث أصحاب القرار على تسهيل الإجراءات وسن التشريعات التي تضمن تحقيق ذلك.

وأضاف البيطار قائلا :" يستقطب المؤتمر هذا العام متحدثين يمتلكون خبرة عريضة وواسعة في مجالاتهم ما يشكل فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والخبرات ووجهات النظر ومن أبرز المواضيع التي سيطرحها المنتدى هذا العام ماذا تحتاج القطاعات الاقتصادية كي تنمو؟ كيف تنتقل بشركتك إلى مستويات عالمية؟ كيف تأثر القطاع الحكومي بالاقتصاد الرقمي، كيف تأثرت قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والنقل والطاقة والخدمات المالية والإعلام بالاقتصاد الرقمي وكيف ستبدو في المستقبل؟".

وأردف موضحا :" ما يميز المنتدى هذا العام هو الطابع الاقتصادي له وتسليطه الضوء على مواضيع تهم جميع الفئات وليس المتخصصين أو المهتمين فقط من خلال الحديث عن تأثيرات هذه التغييرات على الحياة اليومية للأفراد، بالإضافة إلى كون المنتدى من أكبر التجمعات الإقليمية التي تشهد تواجدا للخبراء في جميع المجالات".

وتمحورت أسئلة الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام للمنظمين حول طبيعة الجلسات والمواضيع التي ستطرح في المنتدى هذا العام بالإضافة إلى الأهداف المتوخاة منه والدور الذي يتعين على الأطراف المختلفة في القطاع القيام به في هذا الصدد.

ومن الجدير بالذكر أن المنتدى انطلق في عام 2002، ويعقد مرة كل عامين ويهدف إلى بناء رؤية وتوجه لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة العربية إضافة إلى إطلاع المهتمين على أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال التكنولوجيا فضلا عن تمكين المهتمين من الاطلاع على تجارب متنوعة من حول العالم من خلال متحدثين متخصصين في المجالات المختلفة، ويعد من أهم المنتديات المتعلقة بالتكنولوجيا في المنطقة ويحظى بأهمية ومتابعة كبيرة من جميع الأطراف والمهتمين.

عن جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات \إنتاج:

تأسست جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن - إنتاج كجمعية غير ربحية داعمة وممثلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العام 2000، بهدف تحسين وتطوير القطاع ومشاريع ونشاطات المملكة المختلفة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تقوم الجمعية على مبدأ العضوية الاختيارية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العاملة في الاردن في أسواق ومجالات تصميم وتطوير البرمجيات والأنظمة والتطبيقات وحلول الاتصالات وتجميع وتوزيع منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات ذات القيمة المضافة وخدمات الدعم والصيانة، كما أن العضوية مفتوحة لمزودي ومستخدمي منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى الجامعات والأطراف الأخرى الداعمة للتدريب والترويج لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. تضم الجمعية العديد من الشركات التي تتراوح ما بين أكبر شركات القطاع حتى العديد من الشركات الصغيرة والمبتدئة، وتعمل إنتاج على تمكين وتقوية وتطوير هذه الشركات من خلال تقديم خدمات ذات قيمة مضافة تتعلق بتوفير معلومات ومنشورات عن القطاع والشركات الأعضاء، وعقد ملتقيات لممثلي القطاع، وتقديم خدمات بناء القدرة وتسهيل نشاطات التسويق، وتقديم خدمات مؤسسية واستشارات وتمثيل القطاع في الأمور القانونية بالإضافة لعقد وتنفيذ العديد من مبادرات وملتقيات ومؤتمرات التطوير.

 

المصدر: Tactix Strategic Consulting