اختيار شركة الستوم لتوريد القطارات لخطوط ’جران باري اكسبريس‘

اختارت شركة (سوسييتيه دي جران باري) بتوافق مع (ايل دي فرانس موبيليتيه) شركة الستوم لتوريد القطارات لخطوط (جران باري اكسبريس) رقم (15) و(16) و(17)
بعد طرح المناقصة الأصلية عام 2014 ومفاوضات طويلة، تم اختيار الستوم لتوريد القطارات المطلوبة لخطوط (جران باري اكسبريس) رقم (15) و(16) و(17) من طرف (سوسييتيه دي جران باري) بتوافق مع (ايل دي فرانس موبيليتيه).

تتولى شركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) تمويل المشروع كاملاً بمبلغ يصل الى 1.3 مليار يورو ويشمل المشروع تطوير وتوريد ألف (1000) عربة قطار (موزعة على 183 قطار) على هيئة وحدات مكونة إما من 3 عربات أو 6 عربات.

وكان قد أقر مجلس إدارة شركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) الشريحة الأولى من التمويل وقدرها ستمائة وثمانين مليون (680) مليون يورو التي تغطي احتياجات توريد أول دفعة من القطارات وعددها ثلاثة وخمسين (53) قطاراً لصالح (جران باري اكسبريس) وتتولى الستوم في هذه الدفعة توريد مائة وخمسين (150) عربة قطار (موزعة على خمسة وعشرين [25] قطاراً على هيئة وحدات مكونة من 6 عربات) بقيمة إجمالية قدرها مائتان وثمانين (280) مليون يورو1.

تسير الوحدات الحديثة بسرعة قصوى تصل الى 110 كم/س وتعمل أوتوماتيكياً بدون سائق كما تتميز بحمولة كبيرة تسير على إطارات من الصلب. تتكون الوحدة الواحدة المقرر تشغيلها على الخط رقم (15) من ستة عربات، بينما تتكون الوحدة المقرر تشغيلها على الخطين (16) و(17) من ثلاثة عربات.

من المنتظر أن يبدأ انتاج الوحدات عام 2022 وأن يستمر صاعداً وأن تدخل أولى الوحدات الخدمة عام 2024.

توفر شركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) القطارات الحديثة تمهيداً لتولى تشغيل شبكة المترو شركات أخرى وتتعهد أن توفر وحدات من الجيل المتطور تمثل أخر صيحة في التكنولوجيا تكون ذات أداء متميز وقادرة على توفير السرعة المرجوة وراحة الراكب أثناء الرحلة.

تعلن السيدة/ فاليري بكريس – رئيسة مجلس الإدارة لشركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) ومديرة قطاع (ايل دي فرانس): "توفر القطارات الحديثة التي قامت بطلبها شركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) التكييف والحماية/ المراقبة بواسطة الفيديو ومكابس يو-اس-بي وعدد من الأدوات التي توفر المعلومات على متن القطار، وتهدف لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان للراكب على خطوط مترو (ايل دي فرانس)، وأطالب بتطبيق نفس مستويات الراحة والأمان على متن كل وسيلة مواصلات حديثة من المترو والقطارات والسكك الحديدية الإقليمية والحافلات والترام. يرمز المترو الحديث الى الحداثة والديناميكية في هذه المنطقة الاقتصادية الأوروبية الرائدة."

يواصل السيد/ تييري دالار – رئيس مجلس إدارة (سوسييتيه دي جران باري) الحديث قائلاً: "يمثل دخول القطارات الحديثة الخدمة على خط (جران باريس اكسبريس) خطوة هامة في رحلة تشغيل المترو الحديث وتأتي هذه الخطوة بعد عدد من التعاقدات في مجال الهندسة المدنية التي تمهد للعقود الخاصة بوضع وتركيب أولى أنظمة البنية التحتية اللازمة. إنها أنباء سعيدة للشركات الراغبة في خوض التجربة معنا ولسكان مقاطعة (ايل دي فرانس) الذين يتشوقون لرؤية خط (جران باريس اكسبريس) حقيقة فعلية."

ويقول السيد/ هنري بوبار-لافارچ – رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – الستوم: "نفخر بالثقة المتجددة لشركة (ايل دي فرانس موبيليتيه) وبالقرار الصادر من (سوسييتيه دي جران باري) الخاص بمنح التعاقد الجديد لشركتنا. يسعدنا أيضاً أن نساهم عبر هذا المشروع في رغبة الحكومة في مضاعفة حجم شبكة مترو باريس على مدار الخمسة عشرة أعوام المقبلة."

تجربة من نوع جديد في النقل العام:
تتميز عربات المترو المصممة للخطوط رقم (15) و(16) و(17) بأنها مفتوحة بطول القطار مما يتيح للراكب أن يتمتع بالرحلة في مجال متسع ومريح واجتماعي، فعربة المترو الجديدة مزودة بثلاثة أبواب واسعة على كل جانب لتوفر سهولة الحركة في الصعود والنزول والتنقل داخل العربة أثناء الرحلة، كما تم تصميمها بأعلى مستويات الراحة في التكييف والإضاءة والمقاعد مع توافر مكابس شحن (يو-اس-بي) للهواتف المحمولة ومقصورة بنافذة واسعة في نهاية القطار يتمتع من خلالها الراكب بمشهد بانورامي جذاب.

وضعت الستوم تصميمات القطار الحديث بناء على الحلول التي يقدمها طراز متروبوليس وعلى رأي الركاب لتضمن قطارات الخط (15) و(16) و(17) أعلى درجات الكفاءة والمتانة والأمان. تصل حمولة القطار المكون من ثلاثة عربات (البالغ طوله 54 متراً) 500 راكب، بينما تصل حمولة القطار المكون من ستة عربات (البالغ طوله 108 متراً) 1000 راكب، وتم مراعاة تيسير عمليات الصيانة بصفة خاصة حيث يوفر نظام التشخيص المحمل على متن القطار معلومات دقيقة عن حالة معدات القطار ويقوم بتغذية معلومات شاملة عن الوضع العام لأسطول القطارات ليتمكن الفنيين من وضع خطة الصيانة بأسلوب لا يتعارض مع الخدمات التجارية وحركة القطارات. من جهة أخرى، قامت الستوم بمراجعة ومد فترات الصيانة للوحدات الحديثة لتخفض تكاليف الصيانة على مدار فترة خدمة القطارات.

أدخلت الستوم ابتكارات عديدة لتحسين أداء الوحدات الحديثة لضمان التشغيل الاقتصادي، فقد استخدمت أحدث التقنيات في آلات الجر والمحولات الثانوية لتوفير الطاقة، وراعت الشركة الحد من التلوث السمعي النابع من القطار بخفض الضجيج والتذبذبات والحد من الانبعاثات الغازية، مع تصميم مكابح كهربائية تقلل من الجزيئات المنبعثة حتى تنخفض سرعة القطار ثم يستخدم القطار المكابح التقليدية ذات القرص لحين التوقف التام، بالإضافة الى ابتكار وسيلة متطورة لشحن بطاريات القطار أو توفير طاقة كهربائية إضافية للشبكة عن طريق استعادة طاقة المكابح. أخيراً، فقد تم تصميم القطار ليصبح قابل للتدوير بنسبة 96% وأن يتمتع بمعدل استعادة الأجزاء بنسبة أكبر من 98% طبقاً للمقاييس الأوروبية المطبقة في الوقت الحالي.

يعمل لدى الستوم في هذا المشروع 350 موظف وعامل في فرنسا، يشمل هذا العدد 150 مهندساً من ذوي الخبرة العريقة وقد وفر المشروع أكثر من 1150 فرصة عمل في مجال السكك الحديدية في فرنسا، وتلتزم الستوم – وهي من الشركات الراعية للتضامن الاجتماعي – أن توفر ضمن هذا المشروع عدداً كبيراً من فرص العمل لذوي الاحتياجات الخاصة على الصعيد الاجتماعي أو المهني سواء في مصانعها أو في أماكن العمل التي تديرها.

يتم تصميم وتصنيع القطارات الحديثة المذكورة في ستة مصانع لألستوم بفرنسا: يتولى مصنع (فالنسيان بتيت-فوريه) إدارة المشروع والدراسات والتصنيع والإنتاج والتجميع والاختبارات، بينما تقوم خمسة مصانع أخرى تابعة لألستوم في فرنسا بتطوير وإنتاج المكونات وهي على التوالي: (لي كروزوه) لإنتاج البوجيهات و(اورنان) لإنتاج المحركات و(تارب) لإنتاج أنظمة الجر و(فيلوربان) لإنتاج الالكترونيات المحملة على متن القطار وأنظمة الصيانة عن بعد و(سان أوان) للتصميمات.

 

المصدر: alstom