من المنتظر أن يبلغ مجتمع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام 2018 نقطة التحوّل في المجال الذي بات يُعرف باسم "صناعة البيانات" Datafication وجعل إدارة المعلومات وتحليلات البيانات الضخمة قادرة على إحداث قفزة نوعية في المعيشة اليومية وإيجاد مصادر أخرى للدخل، وفق ما أعلن اليوم خبراء في هذا المجال.

وتولّد التطبيقات الحاسوبية والمحمولة وقنوات التواصل الاجتماعي، بيانات جديدة ومختلفة قابلة للتحليل، تدفع الشركات لتوظيف ما يمكن تسميته "دورة حميدة" من البيانات. وتتيح تحليلات البيانات أفكاراً ورؤىً من شأنها أن تخلق نماذج الأعمال وبيانات مبتكرة، تمكّن السلطات الحكومية المعنية، على سبيل المثال، من إدارة الحشود في الفعاليات الكبرى، وتتيح المجال أمام مقدمي خدمات الرعاية الصحية لاستخدام السجلات الرقمية في التنبؤ بمدى فعالية الطرق المتبعة في علاج المرضى.

ويقول تقرير حديث صادر عن شركة "استراتيجي آند" إن الشركات تنظر إلى "صناعة البيانات" والتي يُقصد بها التنقيب عن البيانات وتحليلها والحصول منها على معلومات ورؤىً يمكن الاستفادة منها في زيادة العائدات، كأكثر المهارات المطلوبة للعمل في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن هذا المجال يمكن أن يخلق ما يصل إلى 1.3 مليون وظيفة بحلول العام 2025، الأمر الذي يُظهر مدى قوة النمو المتوقع في سوق تقنيات تحليلات البيانات الضخمة.

وفي هذا السياق، قالت ساڤيتا باسكار، رئيس العمليات لدى شركة استشارات البنية التحتية التقنية وإدارة المعلومات وحلولها "كوندو بروتيغو"، إن شركات كثيرة في دول مجلس التعاون الخليجي تختزن بيانات تاريخية على امتداد عقود طويلة، لكنها أوضحت أن أدوات تحليل البيانات باتت متاحة في الوقت الراهن بأسعار معقولة وطريقة أسهل استخداماً من أي وقت مضى، من أجل استغلال تلك البيانات المختزنة في توليد عائدات إضافية، وأضافت: "يمكن لكل قطاع استخدام تقنيات "صناعة البيانات" للكشف عن التوجهات الماضية والتنبؤ باحتياجات السكان والمتعاملين والزبائن، ما من شأنه تعزيز نماذج الأعمال الرقمية الجديدة وإحداث التحوّل المنشود في المعيشة اليومية".

ومن المتوقع أن تنمو الإيرادات الناجمة عن تحليلات البيانات الضخمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 45 بالمئة لتصل إلى 3.2 مليار دولار بحلول العام 2020، وفقاً لما ذكرته شركة أبحاث السوق "آي دي سي"، عازية ذلك في جانب كبير منه إلى الإنفاق الحكومي.

ورأت المسؤولة في "كوندو بروتيغو" في السياق ذاته، أن دولة الإمارات تأتي في طليعة صناعة البيانات، مشيرة إلى أن تقنيات تحليلات البيانات تشكل ركيزة مهمة من الركائز التي تقوم عليها خطط دبي للتحول إلى مدينة ذكية واستضافة معرض إكسبو 2020، كما دعت الشركات العاملة في قنوات التوزيع إلى المساهمة في تطوير استراتيجيات التحول الرقمي المشتملة على تحليلات البيانات وإدارة المعلومات، مع إمكانية إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات للحصول على رؤى جديدة متعمقة".

وشهدت "كوندو بروتيغو" نجاحاً ملموساً في دولة الإمارات وطلباً متزايداً على تحليلات البيانات من شركات عاملة في جميع القطاعات، ولا سيما القطاع الحكومي وقطاعات الخدمات المصرفية والمالية والتعليم. وتؤكد الشركة أن تقنيات تحليل البيانات من شركة "دل إي إم سي" يمكن أن تؤدي إلى تحقيق نمو في الإيرادات قدره 50 بالمئة، وزيادة في سرعة التنفيذ بنسبة 32 بالمئة، وتحسين استغلال السعة التخزينية بنسبة 80 بالمئة.

 

نبذة حول "كوندو بروتيغو"

"كوندو بروتيغو"، واسمها اللاتيني يعني "التخزين والحماية"، هي شركة إقليمية بارزة في تقديم الحلول الاستشارية" لجميع العملاء بدءاً من أصحاب المشاريع الكبيرة إلى الصغيرة، وتركّز "كوندو بروتيغو" على تخزين البيانات، والحلول الافتراضية، والأمن، وحماية البيانات، ولا تقدّم فقط تغطية على مدار الساعة، وإنما أيضاً زمن استجابة يقلّ عن 30 دقيقة فقط. وينصبّ اهتمام شركة "كوندو بروتيغو" على العملاء.

 

المصدر: واليس للعلاقات العامة