الذهب

  • الذهب يتألق في سماء الأسواق العالمية والنفط يعثر على الدعم المنشود

    لم يستمر الانتعاش الذي شهدته أسواق الأسهم الأمريكية والعالمية الذي أعقب المخاوف الناشئة عن الأزمة مع كوريا الشمالية في بداية شهر أغسطس لفترة طويلة، وذلك نتيجة لحالة انعدام اليقين متعددة الجوانب التي تسببت بانخفاض عدد من المؤشرات الرئيسية في يوم الخميس الماضي. وتواصل الخلافات السياسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس تصاعدها، حيث تواجه إدارته مزيداً من الشلل والانعزال.

  • أسعار الذهب تتراقص على وقع تغريدات ترامب

    توجّه قطاع السلع الرئيسية نحو الإغلاق الأسبوعي عند أعلى مستوياته منذ شهر يوليو. وتحرّك مؤشر ’بلومبرج‘ للسلع الأساسية، والذي يتتبع أداء 22 سلعة أساسية موزعة بالتساوي بين قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة، نحو الارتفاع بعد أسبوعين من التداولات الجانبية.

  • أسعار النفط تبحث عن الدعم حول 45 دولار للبرميل، فيما يخشى المضاربون من ارتفاع أسعار الذهب

    دفع الضعف الكبير الذي تشهده الأسواق مؤشر بلومبرج للسلع الرئيسية إلى تحدي الطرف الأدنى من النطاق، والذي استمر على مدى الأشهر الـ 14 الماضية. وفيما يتتبّع أداء 22 سلعة رئيسية تتوزع بالتساوي بين الطاقة والمعادن والزراعة، يواجه المؤشر تحديات جرّاء الارتفاع الكبير في مخزونات النفط الخام، فضلاً عن التشديد النقدي/تباطؤ النمو في الصين مع تراجع ’تجارة ترامب‘.

  • أنظار متداولي السلع تتجّه إلى تصويت البريطانيين في 23 يونيو

    فيما نقترب من الموعد المنتظر للتصويت البريطاني على البقاء في الاتحاد الاوروبي أو الخروج منه بتاريخ 23 يونيو، فقد ألقت حالة عدم اليقين المرتبطة بهذا الحدث بظلالها مؤخراً على نشاط السوق لتؤدي إلى نوعٍ من تشتيت التركيز تارةً أو إلى نشوء حركات معيّنة تارةً أخرى، لاسيما وأن استطلاعات الرأي التي تشير إلى ازدياد الميل نحو مغادرة الاتحاد الأوروبي فرضت على المستثمرين التركيز على حماية استثماراتهم في ضوء انخفاض قيمة الأسهم وارتفاع السندات.

  • إعصار هارفي يرفع أسعار البنزين، فيما يترقب الذهب خرقاً للأسعار

    شهد قطاع الطاقة تداولات مستقرة حيث ساعد ارتفاع أسعار البنزين، جرّاء المخاوف من إعصار هارفي، في التعويض عن الخسائر الصغيرة التي تكبّدتها أسعار النفط الخام. واتسمت تداولات المعادن الثمينة بالهدوء، وسعى الذهب لتخطي المقاومة الرئيسية بانتظار أخبار الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك المركزية في جاكسون هول بولاية وايومينغ.

  • استمرار الطلب على المعادن النفيسة

    لا زال الذهب والفضة اثنان من "الفائزين" في أعقاب التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الخميس الماضي. وكان الدعم من عوائد السندات السلبية والموقف اللين للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة ثابتان قبل التصويت. 

  • اقتصاد ترامب والأوبك لا زالا المحفز الأكبر للسلع

    ارتفع مؤشر بلومبرغ للسلع بنسبة 12% لعام 2016 ولا زال مستمراً باتجاه تحقيق أول عام له من المكاسب من 2010، حيث تظهر كافة القطاعات – ما عدا الزراعة – مكاسب تزيد عن 10% في مقدمتها المعادن الصناعية التي حققت عوائد تزيد عن 25%.

  • الأسهم تتعافى مع تراجع التوترات السياسية؛ والملاذات الآمنة تتهاوى

    بعد أن مؤشر (S&P 500) أكثر التراجعات الأسبوعية حدّة منذ شهر مارس/ آذار، تشير العقود الاجلة الآن إلى افتتاح إيجابي للأسهم الأميركية. كما ارتفعت الأسهم الآسيوية باستثناء اليابان في أول يوم تداولات في الأسبوع مع تراجع التوترات السياسية بين واشنطن وبيونغ يانغ التي ظلت قائمة حتى نهاية الأسبوع.

  • الأسواق المالية تبحث عن الإلهام

    سادت الأسواق المالية أجواء من الهدوء الغريب خلال الأسبوع الماضي، وتوقفت أسواق الأسهم العالمية عن الصعود بالقرب من أعلى مستوياتها القياسية في ظل تحلي المستثمرين بالحذر في التداول. وكان القلق المتصاعد بشأن التوترات الجيوسياسية الحالية قد أدى لتعريض الأسهم الآسيوية لخسائر خلال بداية التعاملات اليوم الاثنين بعد أن ساهمت بعض البيانات الصينية المخيبة للآمال في زيادة الضغوط الهبوطية. وعلى الرغم من أن عدم وجود مخاطر سياسية في أوروبا في الوقت الحالي يواصل دفع الأسهم الأوروبية للارتفاع، ولكن هذا الصعود ربما يواجه عقبات في طريقه بسبب استمرار الغموض الذي يكتنف تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.   

  • الأسواق تترقب أسبوعًا حافلاً بالبيانات

    عادت أسواق الأسهم الآسيوية إلى الصعود في مستهل تعاملات اليوم الاثنين في أعقاب الارتفاع الحاد الذي سجلته أسعار النفط والذي أدى لدعم المعنويات العالمية وفتح شهية المستثمرين للمخاطرة. وكان أداء أسواق الأسهم الأوروبية متباينًا حيث حاول المستثمرون النظر لما بعد الاضطرابات السياسية في واشنطن للتركيز على العوامل الاقتصادية في أوروبا. ونظرًا لأن المخاوف بشأن رئاسة دونالد ترامب قد تراجعت إلى حد ما كما أن البعض ما يزال متفائلا بشأن تطيق سياساته الداعمة للنمو، من المرجح أن تتلقى وول ستريت بعض الدعم بعد ظهر اليوم. 

  • الأمور التي يجب متابعتها هذا الأسبوع – قطر والنفط والانتخابات البريطانية

    في أسبوع كان المستثمرون يستعدون فيه لمخاطر سياسية ناجمة عن الانتخابات البريطانية العامة المقبلة وعدم الاستقرار السياسي في واشنطن، فوجئت الأسواق تمامًا على حين غرة صباح الاثنين بالإعلان عن قرار غير متوقع بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر والذي اتخذه الحلف الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية. وأدى هذا الحدث غير المتوقع بدوره إلى الضغط على الأسواق في المنطقة، حيث تعرض سوق الأسهم في قطر لأكبر انخفاض منذ عام 2009 وهبط بنحو 8% خلال بداية التعاملات.  

  • الاحتياطي الأسترالي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير؛ الذهب يرتد من أعلى مستوياته في عامين

    بنك الاحتياطي الأسترالي أول بنك مركزي يجتمع ما بعد التصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، أبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.75٪. يأتي هذا الاجتماع في ظل حالة من عدم اليقين السياسي في البلاد مع احتمال أن يبقى البرلمان الأسترالي معلق بعد فشل الحزبيين الرئيسيين من الوصول الى عدد الأصوات المطلوب لتشكيل حكومة، ولكن البنك المركزي لم يتطرق الى هذه المخاطر في بيانه اليوم. فيما يتعلق بمخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ذكر البنك بأن "أي أثار متعلقة بنتائج استفتاء بريطانيا على النشاط الاقتصادي العالمي ستبقى تحت الأنظار، ومن الصعب معرفة الاثار الاقتصادية خارج الاقتصاد البريطاني."

  • التفاؤل بصعود الراند يذهب أدراج الرياح سريعًا

    يبدو أن أي مشاعر بالتفاؤل بأن الراند الجنوب أفريقي سيواصل محاولاته للارتفاع أمام الدولار الأمريكي قد ذهبت أدراج الرياح – في أعقاب إفلات الرئيس جاكوب زوما من جديد من تصويت حجب الثقة من البرلمان. وكان الراند قد أظهر في الفترة الماضية علامات على الارتفاع في ظل مؤشرات على أنه ستتم الإطاحة بالرئيس زوما هذه المرة، ولكن سرعان ما فقد الراند جميع مكاسبه بعد إفلات الرئيس للمرة الثامنة من تصويت حجب الثقة من البرلمان.

  • الدولار يتراجع تأثرًا بتضاؤل آمال رفع البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة

    انطلقت دببة الدولار الأمريكي بكل قوتها يوم أمس الثلاثاء في أعقاب القراءة الضعيفة لتقرير مؤشر معهد إدارة التوريدات الأمريكي والتي قللت الآمال بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل الذي سيعقد في شهر سبتمبر الحالي. وكانت قراءة تقرير مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات قد سجلت في شهر أغسطس 51.4، وهذه هي أدنى قراءة للتقرير منذ عام 2010، مما أدى بدوره لتأجيج المخاوف حول مدى صحة ومتانة الاقتصاد الأمريكي. وكانت بداية شهر سبتمبر الحالي مؤلمة لثيران الدولار الأمريكي حيث إن البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة الأخيرة تؤثر تأثيرا سلبيا على المعنويات الصعودية والتي كانت في الأساس سببا لدفع الدولار للارتفاع. وإذا واصلت البيانات الاقتصادية الأمريكية تسجيل نتائج أقل من التوقعات فإن الحديث عن رفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأمريكي خلال شهر سبتمبر سيكون حديثا لا محل له من الإعراب، كما أن التوقعات برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر ستكون هي الأخرى في مهب الريح.  

  • الدولار يتربع على العرش قبيل تقرير الوظائف غير الزراعية

    أصابت صحوة الدولار الأسواق المالية بالاضطراب يوم أمس الأربعاء حيث انحنت معظم العملات أمام العملة الأمريكية في أعقاب القراءة القوية لتقرير إيه.دي.بي للوظائف غير الزراعية في القطاع الخاص والتي بلغت 177 ألف وظيفة مما زاد من الآمال بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال عام 2016. وفي ظل أن سوق العمل الأمريكية تظهر بشكل متكرر علامات على القوة والصمود في فترة تشهد غموضا على الصعيد العالمي، يعني ذلك أن جزءا من المتطلبات التي يحتاجها البنك المركزي الأمريكي من أجل رفع سعر الفائدة قد تحقق بالفعل. وكان الدولار الأمريكي قد سجل أداء قويا هذا الأسبوع كما أن الإعلان عن سلسلة من البيانات الاقتصادية الإيجابية يمكن أن يحفز الثيران على دفع الدولار للارتفاع مع تزايد التفاؤل بتخلي البنك المركزي الأمريكي عن الحذر الذي تلتزم به البنوك المركزية الأخرى وقيامه برفع سعر الفائدة.

  • الذهب يترقب الانتخابات الفرنسية فيما لا يزال وضع النفط هشاً

    شهد قطاع السلع تقلبات كبيرة خلال الشهر الماضي ولا سيما السلع الزراعية، حيث أفضت المخزونات العالمية الضخمة والتوقعات بعام آخر من وفرة الإنتاج – الذي تنُبئ به الأحوال الجوية المواتية – إلى قيام صناديق التحوّط بإجراء عمليات بيع كبيرة شملت قطاع السلع الخفيفة والحبوب، الذي تلقى هزة قوية وأصبح صافي المراكز القصيرة مهيمناً على أبرز المحاصيل الأساسية.

  • الذهب يتعرض للضغوط بعد حصول رالي في عوائد السندات

    دخل المستثمرون الربع الثالث على ما يبدو بشيء من التفاؤل. فعلى الرغم من ضعف أحجام التداولات وقصر جلسات التداول في أمريكا، إلا أن الأسهم في عموم أوروبا وأمريكا سجلت مكاسب كبيرة الأمر الذي دفع مؤشر داو جونز الصناعي المجمع إلى مستوى قياسي جديد حيث تصدرت أسهم القطاعين المالي والطاقة المشهد. وقد دعمت البيانات الصادرة يوم الاثنين الشهية للمجازفة بعد أن فاجأت أرقام التصنيع في كل من أوروبا وأمريكا المستثمرين بتسجيل أرقام إيجابية جداً. فقد ارتفع مؤشر التصنيع الأميركي إلى 57.8 من 54.9 في مايو/أيار، وهو أعلى توسع منذ أغسطس/ آب 2014. وعلى المنوال ذاته، فقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات للتصنيع في (IHS Markit) لمنطقة اليورو إلى 57.4، وهو أعلى رقم مسجّل منذ أبريل/ نيسان 2011. وقد دفعت هذه البيانات عوائد سند العشر سنوات الأميركي إلى أعلى المستويات منذ أواسط مايو/ أيار، أما بالنسبة لسند السنتين الأقرب على منحنى العائد الذي يتأثر بصورة أساسية بإجراءات السياسة النقدية فقد ارتفعت عوائده إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية.

  • الذهب يخضع لدوافع خارجية وسط الهدوء الذي تفرضه العطلة

    شهدت تداولات الذهب هذا الأسبوع حالة من الهدوء الشديد، مما بعث السرور في قلوب المضاربين على المدى القصير ممن توجهوا نحو التداول في نطاق ضيق نشأ بعد موجة البيع التي انطلقت يوم الجمعة الماضية. ولعب تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقوى من التوقعات دوراً مهماً في إيقاف آخر المحاولات لتوسيع أكبر الارتفاعات التي شهدتها الأسعار حتى الآن في هذا العام.

  • الذهب يصعد في ظل الجهود الرامية لإضعاف الدولار

    لا يزال قطاع السلع يشهد اتساع الفجوة بين الطلب الاستثماري القوي والأداء الضعيف نسبياً للأسعار. ويسجل ’مؤشر بلومبيرج للسلع‘، الذي يقيس أداء مجموعة من السلع الرئيسية، مستوى تداول شبه مستقر خلال العام. وخلال هذ الوقت، شهدنا وصول مراكز التداول طويلة الأمد لأكثر من 22 سلعة رئيسية إلى مستويات شبه قياسية.

  • الذهب يميل نحو الصعود ولكن ثمة حاجة لرصد المخاطر قصيرة الأمد

    استجاب الذهب بشكل جيد حتى الآن إلى تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعيةّ الذي صدر يوم الجمعة الماضي والذي كان أقوى ممّا كان متوقعاً. وكان لتجدد ارتفاع عمليات الشراء بالمضاربة دور كبير في الضغط على القيام بجني الأرباح، ولكن لم نشهد لغاية الآن مواجهةً لمستوى الدعم التصحيحي عند 1،247 دولار/ للأوقية.