أخبار العالم

  • الثيران يعودون إلى السوق بفضل بيانات الوظائف الأميركية

    تمكّنت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة من التخفيف من وقع المخاوف المتعلّقة باندلاع حرب تجارية؛ على الأقل في الوقت الحاضر. فقد شكّلت إضافة 313.000 وظيفة مفاجأة للاقتصاديين والأسواق بما أنها تجاوزت أعلى التوقعات حتى والتي وضعها المحللون الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم وتوقعوا تسجيل 300 ألف وظيفة. ورغم أنّ الموظفين قد لا تعجبهم الزيادة التي لم تتجاوز 0.1% في المعدّل الوسطي للأجور الساعية، إلا أن أصحاب الشركات يحبّذون هذا الشيء، والأسواق أيضاً أحبّته. ويعود السبب في ذلك ببساطة إلى أنّ الزيادة الطفيفة في نمو الأجور تشير إلى أنّ الاحتياطي الفدرالي سيضطر إلى مواصلة التعامل مع بعض الضعف في سوق العمل، ممّا يبقي الفدرالي على مسار رفع الفائدة لثلاث مرّات عوضاً عن أربع مرّات في 2018. وفي جميع الأحوال، فإن مزيج البيانات الاقتصادية القوية والتضخّم المحدود كان العامل الأساسي الذي أبقى الثيران في السوق على قيد الحياة.

  • الجنيه الإسترليني في مرحلة ما بعد البريكست، الدببة مقابل الثيران

    شهد يوم الأربعاء بدء العدّ العكسي الرسمي لإجراءات الطلاق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتي ستنهي علاقة استمرّت 44 عاماً بين الجارين. وبطبيعة الحال فإنّ إنهاء العلاقة هو أمر مؤلم، لكنّ الكثير من المراقبين يتفقون على أنّ هذا الزواج لم يكن حالة حب من النظرة الأولى على الإطلاق. وقد قرّر المستثمرون عدم أخذ أي إجراء مهم يوم الأربعاء، حيث تداول زوج الاسترليني مقابل الدولار الأميركي ضمن نطاق 70 نقطة أساس، في حين أغلقت جميع أسواق الأسهم الأوروبية الرئيسية على ارتفاع.

  • الجنيه الإسترليني لم يتلقى دعما من قبل بيانات الناتج المحلي الإجمالي ، الدولار مستقر

    شهد الجنيه الإسترليني حالة من الضعف و عدم الإستقرار يوم الخميس ، بعد أن أظهرت تقارير أن بريطانيا لازالت أحد الاقتصادات الرئيسية الأبطأ نموا في العالم.

  • الدولار الأمريكي يعاود الهبوط بسبب محضر البنك المركزي المخيب للآمال، والتدخل اللفظي في اليابان لا يجد أذانا صاغية

    فقد ثيران الدولار الأمريكي حماسهم بشكل واضح بسبب محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي الذي صدر مساء الأربعاء وأظهر أنه ما يزال هناك انقساما بين الأعضاء حول توقيت رفع أسعار الفائدة.

  • الدولار الأميركي يتحرّك ضمن نطاق ضيّق فما الذي نتوقعه من الفدرالي؟

    تعقد أربعة مصارف مركزية أساسية هذا الأسبوع اجتماعاتها، وهي الفدرالي الأميركي، وبنك إنكلترا المركزي، والبنك السويسري الوطني، والبنك المركزي الياباني. وسوف يكون الفدرالي الأميركي هو البنك المركزي الوحيد الذي سيرفع معدلات الفائدة للمرّة الثانية هذا العام، في حين ستبقي جميع المصارف المركزية الأخرى على سياساتها دون تغيير.

  • الدولار يتراجع تأثرًا بتضاؤل آمال رفع البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة

    انطلقت دببة الدولار الأمريكي بكل قوتها يوم أمس الثلاثاء في أعقاب القراءة الضعيفة لتقرير مؤشر معهد إدارة التوريدات الأمريكي والتي قللت الآمال بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل الذي سيعقد في شهر سبتمبر الحالي. وكانت قراءة تقرير مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات قد سجلت في شهر أغسطس 51.4، وهذه هي أدنى قراءة للتقرير منذ عام 2010، مما أدى بدوره لتأجيج المخاوف حول مدى صحة ومتانة الاقتصاد الأمريكي. وكانت بداية شهر سبتمبر الحالي مؤلمة لثيران الدولار الأمريكي حيث إن البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة الأخيرة تؤثر تأثيرا سلبيا على المعنويات الصعودية والتي كانت في الأساس سببا لدفع الدولار للارتفاع. وإذا واصلت البيانات الاقتصادية الأمريكية تسجيل نتائج أقل من التوقعات فإن الحديث عن رفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأمريكي خلال شهر سبتمبر سيكون حديثا لا محل له من الإعراب، كما أن التوقعات برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر ستكون هي الأخرى في مهب الريح.  

  • الدولار يتربع على العرش قبيل تقرير الوظائف غير الزراعية

    أصابت صحوة الدولار الأسواق المالية بالاضطراب يوم أمس الأربعاء حيث انحنت معظم العملات أمام العملة الأمريكية في أعقاب القراءة القوية لتقرير إيه.دي.بي للوظائف غير الزراعية في القطاع الخاص والتي بلغت 177 ألف وظيفة مما زاد من الآمال بشأن قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال عام 2016. وفي ظل أن سوق العمل الأمريكية تظهر بشكل متكرر علامات على القوة والصمود في فترة تشهد غموضا على الصعيد العالمي، يعني ذلك أن جزءا من المتطلبات التي يحتاجها البنك المركزي الأمريكي من أجل رفع سعر الفائدة قد تحقق بالفعل. وكان الدولار الأمريكي قد سجل أداء قويا هذا الأسبوع كما أن الإعلان عن سلسلة من البيانات الاقتصادية الإيجابية يمكن أن يحفز الثيران على دفع الدولار للارتفاع مع تزايد التفاؤل بتخلي البنك المركزي الأمريكي عن الحذر الذي تلتزم به البنوك المركزية الأخرى وقيامه برفع سعر الفائدة.

  • الدولار يتعرض لعمليات بيعية في آخر أسبوع للتداولات في 2017

    مع بقاء جلستين فقط للتداول في العام 2017، جفّت السيولة في الأسواق العالمية. وقد كان هذا الأمر واضحاً في الأسواق الأوروبية والأميركية التي شهدت تراجعاً كبيراً في أحجام التداولات. لكنّ بعض المستثمرين استمروا في إدخال تعديلات طفيفة على محافظهم الأمر الذي قاد إلى تحرك سعري طفيف ولا أتوقع أن تسجّل الأسهم انحرافاً كبيراً يومي الخميس والجمعة.

  • الدولار يتعرض للضغط وقرار المحكمة العليا البريطانية تحت الانظار

    تعرض الدولار الأمريكي لضربة مزدوجة يوم الاثنين مما أرسل مؤشر العملة الى دون مستويات ال “100" للمرة الأولى منذ 8 ديسمبر مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد والملاذ الآمن الين الياباني كان المستفيد الاول. الانسحاب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ لم يكن خبرا غير متوقع للأسواق ولكن هذا يدل على ان أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  الحمائية التجارية التي وعد بها لم تكن فقط أقوال لدعم حملته انما هو حريص على تنفيذ هذه الوعود، مما يزيد من حالة القلق للمستثمرين. العامل الاخر الذي أضر بالدولار هو تصريح للوزير المرشح للخزانة الامريكية، ستيفن منوتشين حول التأثير السلبي لقوة الدولار على الاقتصاد مما اعتبر للبعض بأنه تدخل كلامي للحد من ارتفاع العملة.

  • الدولار يتلقى ضربة مزدوجة

    ظل الدولار الأميركي في حالة من الدفاع عن النفس صباح الخميس بعد أن سجل تراجعات يوم أمس على خلفية تزايد حالة عدم اليقين بشأن حصول رفع إضافية للفائدة في 2017 والأجندة المالية للرئيس الأميركي ترامب بعد أن ألغى المجلس الصناعي ومنتدى الاستراتيجيات والسياسات.

  • الدولار يرتفع، ولكن لا محفزات لتحركات كبيرة

    بعد أن شهدت الاسواق المالية جلسة هادئة يوم الاثنين بسبب غياب الأسواق الامريكية، أظهر الدولار الأمريكي بعض القوة في بداية التداولات اليوم الثلاثاء وذلك في ظل انتظار المستثمرين لبيانات اقتصادية جديدة، وتصريحات من العديد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، ومحضر اجتماع الفدرالي يوم الأربعاء.

  • الدولار يستقر بعد أربعة أيام من التراجع

    توقف العمليات البيعية على العملة الخضراء صباح الثلاثاء بعد أن لامست أدنى مستوى أسبوعي لها منذ يناير/ كانون الثاني 2015. وقد شهد الدولار عمليات بيعية واسعة النطاق يوم الاثنين رغم أنّ الأسواق الأميركية كانت قد أغلقت أبوابها بمناسبة عطلة عيد مارتن لوثر كينغ مما يشير إلى أنّ التفاؤل المتنامي بخصوص النمو الاقتصادي سوف يجبر البنوك المركزية عاجلاً وليس آجلاً على التخلص من سياساتها النقدية المتساهلة.

  • الذهب يترقب الانتخابات الفرنسية فيما لا يزال وضع النفط هشاً

    شهد قطاع السلع تقلبات كبيرة خلال الشهر الماضي ولا سيما السلع الزراعية، حيث أفضت المخزونات العالمية الضخمة والتوقعات بعام آخر من وفرة الإنتاج – الذي تنُبئ به الأحوال الجوية المواتية – إلى قيام صناديق التحوّط بإجراء عمليات بيع كبيرة شملت قطاع السلع الخفيفة والحبوب، الذي تلقى هزة قوية وأصبح صافي المراكز القصيرة مهيمناً على أبرز المحاصيل الأساسية.

  • الذهب يتعرض للضغوط بعد حصول رالي في عوائد السندات

    دخل المستثمرون الربع الثالث على ما يبدو بشيء من التفاؤل. فعلى الرغم من ضعف أحجام التداولات وقصر جلسات التداول في أمريكا، إلا أن الأسهم في عموم أوروبا وأمريكا سجلت مكاسب كبيرة الأمر الذي دفع مؤشر داو جونز الصناعي المجمع إلى مستوى قياسي جديد حيث تصدرت أسهم القطاعين المالي والطاقة المشهد. وقد دعمت البيانات الصادرة يوم الاثنين الشهية للمجازفة بعد أن فاجأت أرقام التصنيع في كل من أوروبا وأمريكا المستثمرين بتسجيل أرقام إيجابية جداً. فقد ارتفع مؤشر التصنيع الأميركي إلى 57.8 من 54.9 في مايو/أيار، وهو أعلى توسع منذ أغسطس/ آب 2014. وعلى المنوال ذاته، فقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات للتصنيع في (IHS Markit) لمنطقة اليورو إلى 57.4، وهو أعلى رقم مسجّل منذ أبريل/ نيسان 2011. وقد دفعت هذه البيانات عوائد سند العشر سنوات الأميركي إلى أعلى المستويات منذ أواسط مايو/ أيار، أما بالنسبة لسند السنتين الأقرب على منحنى العائد الذي يتأثر بصورة أساسية بإجراءات السياسة النقدية فقد ارتفعت عوائده إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية.

  • السلع تستجيب لصدمة فوز ترامب بالسباق الرئاسي

    لقد شهدنا أسبوعاً آخر من التقلبات على الساحة السياسية وفي الأسواق المالية. ففوز دونالد ترامب غير المتوقع يوم الثلاثاء الماضي أثار موجات من ردود الفعل في الأسواق العالمية من العملات إلى الأسهم والسلع وبشكل خاص السندات في محاولة لمعرفة ما الذي يحمله المستقبل.

  • السلع وارتباطها بترامب وإيران وأسعار الدولار الأمريكي

    ما زال أداء السلع الرئيسية قوياً حتى الآن خلال ربع السنة الحالي؛ فيما ساهمت التداولات والتوترات الجيوسياسية، فضلاً عن قوة أسعار الدولار، بتشكيل سوق مليئة بالتحديات. وبصفة عامة، شهدنا تأثير ارتفاع أسعار الدولار على إنشاء نوع من الرياح المعاكسة، ليس أقلها في مواجهة المعادن الثمينة. وازدادت عمليات الشراء المتجدد للدولار خلال الأسابيع الأخيرة نظراً لارتفاع مخاطر المضاربة على تداولات الدولار القصيرة واليورو الطويلة. كما أدى ارتفاع التغطية القصيرة، والذي اندفع إلى حد ما بارتفاع فوارق العائدات قياساً بالعملات الأخرى، إلى استعادة الدولار الأمريكي لمعظم خسائره التي تكبدها في عام 2018.

  • السياسة والبنوك المركزية هما ما يحرّك الأسواق هذا الأسبوع

    تتّجه ميركل إلى الفوز بولاية رابعة في منصبها كمستشارة لألمانيا، لكن السياسة في هذا الاقتصاد الذي يُعتبر الأكبر في أوروبا باتت أكثر تعقيداً. فعندما فاز ماكرون برئاسة فرنسا بهامش حاسم على لوبين، أعتقد العديد من المستثمرين بأن ذلك يشكّل نهاية للموجة الشعبوية الصاعدة. ويبدو أنهم كانوا على خطأ. فالصعود القوي لحزب اليمين المتطرّف "البديل من أجل ألمانيا" بدأ يحظى باهتمام أكبر بعد أن نال أكثر من 13% من الأصوات. وهذه النسبة لا تؤمن للحزب المقاعد الكافية لدخول البرلمان الألماني "البوندستاغ" فقط، وإنما تجعله ثالث أكبر حزب، وستعقّد الأمور على المستشارة. فيجب على ميركل الآن أن تشكّل حكومة من ثلاثة أحزاب بعد أن قرّر الحزب الاشتراكي اللجوء إلى صفوف المعارضة وهذا الأمر لن يحصل على الأغلب بين عشية وضحاها. وبما أن نتائج الانتخابات كانت متوقعة نوعاً ما، فإن تأثيرها على اليورو لم يكن قوياً جداً. وقد تراجع زوج اليورو دولار 60 نقطة أساس ومن ثمّ استعاد نصف خسائره. لكن الضجيج الصادر عن ألمانيا خلال الأسبوعين المقبلين سيقود على الأغلب إلى بعض التقلبات وربما سيقود إلى المزيد من التصحيح في زوج اليورو دولار نحو 1.17-1.18. وأعتقد أن التصحيح الكبير هو فرصة لبناء مراكز شرائية قوية بناء على التحسن المتواصل في اقتصاد منطقة اليورو والتقارب في سياسات مختلف البنوك المركزية.

  • السياسة ونتائج الشركات والبيانات الاقتصادية هي ما سيهيمن على الأسواق هذا الأسبوع

    كانت الليرة التركية هي العملة الأسوأ أداءً صباح الاثنين بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وتركيا عن تبادل تعليق تأشيرات الدخول لمواطني البلدين الراغبين بزيارة كل منهما. وقد تجاوب المتداولون بقوّة مع الخبر الأمر الذي أدى إلى انخفاض بأكثر من 6% في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار، وهو التراجع الأكثر حدّة منذ 15 يوليو/ تموز 2016 وهو اليوم الذي شهدت تركيا فيه أكثر محاولات الانقلاب دموية في تاريخها السياسي. لكن الليرة تمكّنت من استعادة أكثر من نصف خسائرها بما أن المستثمرين اعتبروا بأنّ التوترات الأخيرة لا تزال تحت السيطرة. وبما أن تركيا على ما يبدو تزيد من علاقاتها مع روسيا وإيران، ومع استمرار دعم واشنطن للمجموعات الكردية، فإن علاوة المخاطر الجيوسياسية من المرجّح أن تستمر في الضغط على الليرة. لكننا بحاجة إلى تصعيد أكبر لنرى العملة تتداول بالقرب من المستويات المتدنية التي رأيناها في يناير عند 3.94.

  • الشهية للمجازفة تعود بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي

    استأنف الرالي في الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء متّبعاً خطى وول ستريت بعد أن انتهى الإغلاق الحكومي الأميركي يوم الاثنين. ورغم أن التوصّل إلى صفقة لتمويل الحكومة لمدّة 17 يوماً إضافياً هو خبر إيجابي، إلا أن ذلك ليس بالضرورة هو المحرّك الأساسي لقرارات المستثمرين. ففي نهاية المطاف، لا تؤثر الإغلاقات الحكومية كثيراً على أرباح الشركات، وخلال عمليات الإغلاق الثلاث السابقة، ظلت الأسهم تواصل صعودها. لكنّ هناك حاجة إلى حل طويل الأجل مع اقترابنا من سقف الدين. وسيقود الإخفاق في رفع حد الاقتراض إلى حالة من الإفلاس التقني، مما سيرفع عوائد سندات الخزانة، وقد يؤدّي إلى تخفيض للتصنيف الائتماني الأميركي.

  • الصادرات الخليجية من الوقود المعدني والأسمدة إلى البرازيل تسجّل نمواً لافتاً بين الربع الأوّل والثالث من العام الجاري

    وصل حجم الواردات البرازيلية من دول مجلس التعاون الخليجي إلى 2,544.14 مليار دولار أمريكي في الفترة بين الربع الأوّل والثالث من العام الجاري، وتصدّر الوقود المعدني والنفط قائمة الواردات بواقع 1,751.03 مليار دولار في الفترة نفسها، وذلك وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن "الغرفة التجارية العربية البرازيلية" التي أكّدت على قوّة العلاقات التجارية الثنائية المتنامية بين الطرفين الذين يعتبران من أبرز الوجهات الحيوية والمواتية للأعمال في العالم.