أخبار العالم

  • الاهتمام يتحول من البنوك المركزية إلى الأمور السياسية

    انخفضت أسعار النفط على كلا شاطئي المحيط الأطلسي بنسبة 4% يوم الجمعة بسبب الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين أكبر منتجي النفط في العالم – خلال اجتماعهم الذي سيعقد يوم الأربعاء المقبل – لإنهاء تخمة المعروض من النفط في الأسواق العالمية والتي تسببت في دفع أسعار النفط للهبوط بأكثر من 60% منذ منتصف عام 2014. 

  • البيان الرسمي لوزارة الثقافة والسياحة التركية بشأن خدمات المطارات التركية

    في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها تركيا، نُدرج أدناه بيانًا رسميًا صادرًا عن وزارة الثقافة والسياحة التركية بشأن خدمات المطارات التركية، والمواطنين الأجانب الذين كانوا يقضون عطلة نهاية الأسبوع في البلاد في ذلك الوقت، إلى جانب الأعمال الاعتيادية في مرافق البنية التحتية المرتبطة بقطاع الفنادق.

  • البيانات الصينية تنعكس سلبا على أسواق الأسهم، وثيران الدولار في استراحة مؤقتة

    الهبوط في الصادرات الصينية والذي بلغ 10% هو ليس فقط مؤشر على احتمالية تباطؤ اقتصاد الصين، انما يشير أيضا إلى أن الطلب العالمي هش، وتحديدا من الاقتصادات المتقدمة والذي يأتي متماشيا مع توقعات منظمة التجارة العالمية. كذلك تراجعت الواردات بنسبة 1.9% مقابل توقعات بارتفاعها 1%، في مؤشر آخر الى أن الطلب على السلع الأساسية والذي لعب دورا في الطفرة العمرانية يتباطأ.

  • التحليل الشامل: الآثار السلبية لانكماش الدافع الائتماني على النمو

    على مدار الأشهر القليلة الماضية، لعبت حالة الانتعاش العالمية دوراً مهماً في دفع أسواق الأسهم نحو مزيد من الارتفاع، بالرغم من استمرار تراجع معدلات التضخم في الدول المتقدمة، وتطبيع السياسة النقدية،وارتفاع وتيرة المخاطر الجيوسياسية.

  • التحليلات الإقتصادية لشهر مارس من خبراء العصر للوساطة المالية

    ترافقت حركة السوق المالي الغير مستقرة مع قلق المستثمرين بسبب ارتفاع الأجور التي بدورها تؤدي إلى ارتفاع نسبة التضخم مما قد ينتج عنه قفزة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية. وقد أدت الارتفاعات في تقلب مؤشر VIX إلى توليد موجة من الذعر والتي دفعت المتداولين إلى البيع قصير الأجل، ولكن على غرار الأسابيع السابقة كان التجار مستعدون للشراء عند نقاط الانخفاض. وقد ساعد ذلك المؤشرات القياسية الأمريكية على تحقيق مكاسب أسبوعية ثانية تشير إلى أن عملية البيع الأخيرة كانت حركة تصحيحية وليست بداية انخفاض طويلة الأجل كما كان يخشى البعض في البداية.

  • التداول المرتبط بوعود ترامب التحفيزية يتلقى الضربة الأولى، فهل انتهى شهر عسل ترامب؟

    سجّلت الأسواق الأميركية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الأسبوع الماضي. فمؤشر (S&P 500) تراجع 1.44%، في حين خسر مؤشر داو جونز الصناعي المجمع 318 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المليء بأسهم التكنولوجيا 1.22%.

  • التركيز ينصب على مبيعات سندات الخزانة الأميركية بعد تعافي الدولار

    سجّلت الأسهم الآسيوية استراحة لحالة التعافي يوم الثلاثاء بعد حصول تراجع في أوروبا يوم أمس واحتمال تسجيل افتتاحية حمراء في الأسهم الأميركية بعد عودة المتداولين إلى مكاتبهم عقب عطلة نهاية أسبوع طويلة. وقاد مؤشر نيكاي 225 الياباني الخسائر وتراجع بأكثر من 1% حيث شملت التراجعات جميع القطاعات باستثناء المرافق الخدمية. وفي هذه الأثناء، استعاد مؤشر هانغ سانغ الكوري الجنوبي خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً بشكل طفيف في أول يوم للتداولات في سنة الكلب. وظلت أسواق الصين مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية وسوف تعود إلى العمل يوم الخميس.

  • التفاؤل بصعود الراند يذهب أدراج الرياح سريعًا

    يبدو أن أي مشاعر بالتفاؤل بأن الراند الجنوب أفريقي سيواصل محاولاته للارتفاع أمام الدولار الأمريكي قد ذهبت أدراج الرياح – في أعقاب إفلات الرئيس جاكوب زوما من جديد من تصويت حجب الثقة من البرلمان. وكان الراند قد أظهر في الفترة الماضية علامات على الارتفاع في ظل مؤشرات على أنه ستتم الإطاحة بالرئيس زوما هذه المرة، ولكن سرعان ما فقد الراند جميع مكاسبه بعد إفلات الرئيس للمرة الثامنة من تصويت حجب الثقة من البرلمان.

  • التفاصيل الدقيقة لم تعد مهمّة فكل "الثيران" أصبحت داخل السوق

    منذ فترة طويلة والمحللون والاستراتيجيون في البورصات ومنهم أنا شخصياً نقول بأنّه إذا لم نحصل على تفاصيل إضافية حول شكل وتوقيت حصول الإصلاحات الضريبية في أمريكا وخطط الإنفاق المالي، فإن هذا الرالي أو حالة الصعود في الأسواق سوف يتوقفان لفترة. لكنّ الرئيس الأمريكي ترامب لم يقدم أي تفاصيل جديدة في خطابه أمام الكونغرس يوم الثلاثاء ومع ذلك فقد واصلت المؤشرات تحقيق أرقام قياسية جديدة.

  • التقرير الأسبوعي للماسة كابيتال: شهدت الأسواق أداءً متبايناً خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان

    أغلقت الأسواق الأمريكية بشكل إيجابي الأسبوع الماضي، ووصلت مؤشرات "داو جونز" و"ناسداك" و"إس وبي 500" إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق غير متأثرين بتقرير الوظائف الأخير الذي جاء مخيباً للتوقعات.

  • التقرير الأسبوعي للماسة كابيتال: شهدت الأسواق الإقليمية أداءً متفاوتاً خلال الأسبوع نظراً لعمليات جني الأرباح بين المستثمرين وعدم وجود محفزات

    حققت الأسواق الأمريكية رقماً قياسياً آخر على خلفية التفسيرات الإضافية للإصلاحات الضريبية التي طال انتظارها، ولكن جاءت تلك الزيادة متواضعة مقارنةً بالأسبوع الماضي. أنهى مؤشر داو جونز الأسبوع بارتفاع نسبته 0.98%، بينما أنهى مؤشر " إس و بي 500" بنسبة +0.85%. من ناحية أخرى، أنهى النفط الأسبوع أقل بقليل من مؤشر 56 دولار للبرميل، وهو ما ساهم في تجنيب الأسواق الإقليمية المترابطة للغاية بحدوث أي حركة هبوط قوية.

  • التقرير الأسبوعي للماسة كابيتال: مع استمرار حالة عدم وضوح الرؤية عالمياً، ينبغي أن تبقى الأسواق الإقليمية في نمط التداول الجانبي خلال الفترة المقبلة

    شهدت الأسواق الأمريكية أدنى مستويات لها يومي الخميس والجمعة خلال الشهر على خلفية سحب مشروع قانون الرعاية الصحية الجديد وفشل ترامب في تمريره. أغلق مؤشر "داو جونز" الأسبوع على انخفاض بنسبة 1.52%، في حين انخفض مؤشر "إس وبي 500" بنسبة 1.44%. أنهى أيضاً "برنت" الأسبوع على انخفاض نسبته 1.85% مقارنة بالأسبوع الماضي، ولكنه لا يزال فوق مؤشر الـ 50 دولار.

  • التقلّبات تلوح في الأفق

    سنركّز في الربع الثاني على ثلاثة محاور رئيسية كالتالي: أولاً، إعادة تقييم اليورو على خلفية انحسار المخاطر السياسية الأوروبية. ثانياً، تباطؤ الاقتصاد الصيني وتأثيره على العملات المرتبطة بالسلع وعملات الأسواق الناشئة. ثالثاً، الشكوك حول مستقبل الدولار الأمريكي على اعتبار أن الرئيس الأمريكي إما سيواصل مواجهة العراقيل أو سيعمل على تعزيز ما بات يعرف باسم "سياسة ترامب التجارية"، حيث شهدت سياساته تعثراً كبيراً خلال الشهرين الأوليين من توليه لمنصبه.

  • التوتر يهيمن على اليورو قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي

    كان هناك أجواء من الترقب والإثارة خلال جلسة التداول اليوم الخميس قبيل اجتماع السياسة للبنك المركزي الأوروبي.

  • التوجّه الجديد

    شدّدت العديد من البنوك المركزية حول العالم خلال الأشهر الثلاثة الماضية على أن السياسات النقدية ليست كافية ولا بد من دعمها بإجراءات أخرى، حيث تقتصر فائدة هذه السياسات على كونها تمنح مزيداً من الوقت للمناورة. وكان بنك إنجلترا قد أعلن في نشرته الربعية السابقة بأن المكرر النقدي (الذي يبرر تدخل البنوك المركزية) ليس له أي تأثير.

  • التوقعات الشاملة "على أبواب الركود الصيفي..."

    مع اقتراب موعد الركود الصيفي، نشهد حركة بيع للملكية كنتيجة لارتباك البنوك المركزية، ولكن رغم ذلك يبقى المشهد الكلي ومنظور الأرباح داعمان للسوق على المدى المتوسط.

  • التوقعات الشهرية الشاملة – أغسطس 2016

    • تعلم المستثمرون درساً قاسياً مفاده عدم وجود صيف هادئ بالنسبة للأسواق المالية. ومنذ التصويت على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة، شهدت المخاطر تصاعداً ملحوظاً. وبدأت التحذيرات والمخاوف تسود المناخ الاقتصادي العالمي مرة أخرى. تظهر بيانات ’مؤشر مدراء المشتريات‘ من حول العالم مواجهة الاقتصاد العالمي لأسوأ ربع له منذ عام 2012، وبداية ظهور علامات الركود في المملكة المتحدة. وعلاوةً على ذلك، تواصل نمو المخاطر الجيوسياسية لاسيما في أوروبا. ويمكن أن تكون هذه البيانات بمثابة المحرك الرئيس للأسواق المالية والاقتصاد العالمي خلال الأشهر القادمة.
    • التوقعات الشهرية الشاملة – يوليو 2016

      "البنوك المركزية مستعدة لأي احتمال"

      • ستؤدي نتيجة الاستفتاء البريطاني إلى زيادة التقلب في الأسواق المالية خلال الأسابيع القادمة وقد تعيق النمو الاقتصادي في حال عدم إلغاء إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بسرعة. وقد ساهمت الإجراءات السريعة التي اتخذتها البنوك المركزية، وخاصة بنك إنجلترا وبنك سويسرا الوطني إلى وقف القلق الذي انتشر في أعقاب الاستفتاء. إلا أنه قد تكون هناك إجراءات جديدة مطلوبة في حال ارتفاع التقلّب بشكل أكثر.
      • التوقعات الصارمة لعام 2017 من ساكسو بنك

        أصدر ’ساكسو بنك‘، البنك الاستثماري المتخصص بالتداول في الأسواق المالية العالمية عبر الإنترنت، اليوم توقعاته السنوية الصارمة للعام المقبل.

      • الثيران تقاتل بضراوة في أسواق الأسهم العالمية، والدولار يشهد استقرارًا

        عادت إلى المستثمرين مشاعر الثقة من جديد صباح اليوم الأربعاء في أعقاب الارتفاع الذي سجلته وول ستريت مساء أمس.

        وكانت معظم أسواق الأسهم الآسيوية قد أغلقت بشكل متباين في وقت مبكر اليوم، في حين صعدت الأسهم الأوروبية وسجلت ارتفاعًا في ظل محاولة الأسواق التخلص من التقلبات والتوتر الذي شهدته في جلسات التداول مؤخرًا. وفي ظل أن المستويات الصادمة للتقلبات قد اقتصرت على أسواق الأسهم ولم تؤثر تأثيرًا كبيرًا على العملات أو السلع، يمكن أن يكون الانخفاض الشديد الذي تعرضت له أسواق الأسهم حول العالم مجرد تصحيح حاد. ومع ذلك، فاستمرار الضعف في أسواق الأسهم ربما يجعل المستثمرين في حالة استنفار وتأهب قصوى لشيء أكبر من مجرد تصحيح حاد.