أخبار العالم

  • مساندة أفيال كينيا في اليوم العالمي للأحياء البرية

    سيتم الاحتفال باليوم العالمي للأحياء البرية في الثالث من شهر مارس هذا العام تحت شعار "مستقبل الحياة البرية في أيدينا" وسيركز على تناول الموضوعات المتعلقة بكيفية حماية الأفيال الآسيوية والإفريقية من عمليات الاتجار غير المشروع.

  • مشروع قانون الضرائب يتحول إلى قانون فعلي هذا الأسبوع

    عادة ما يكون شهر ديسمبر/ كانون الأول شهراً جيداً بالنسبة لأسواق الأسهم. فالعديد من المتداولين يراهنون على الرالي الحاصل خلال عطلة عيد الميلاد بوصفه توجهاً موسمياً من الممكن المراهنة عليه. فالبيانات المتوفرة منذ عام 1928 تظهر بأن شهر ديسمبر/ كانون الأول لم يكن أبداً الشهر الأسوأ بالنسبة لمؤشر (S&P 500) على الرغم رغم أنّه كان الشهر الأفضل أداء في أربع حالات. وفي هذه المرّة فإن الرالي مدفوع بحالة التفاؤل المرتبطة بكون المشرّعين الأميركيين على وشك تمرير مشروع قانون تاريخي لإصلاح النظام الضريبي الأميركي.

  • من يجب أن نصدّق الفدرالي أم البيانات؟

    كان قرار الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء برفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس منتظراً على نطاق واسع، لكنّ الأسواق فوجئت من التشدّد في نبرة البيان الصادر وكذلك تشدّد يلين خلال المؤتمر الصحفي.

  • منصة ماكرو دايجست: أداء اليورو يشكل مفاجأة كبرى بالتوازي مع جولات انتخابات الرئاسة الفرنسية – #SaxoStrats

    ما المفاجأة الكبرى حتّى الآن بالتوازي مع سباق انتخابات الرئاسية الفرنسية؟

  • منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسجّل إرتفاعاً بواقع 0.1 نقطة على "مؤشر الأمن الغذائي العالمي"

    كشف مؤشر الأمن الغذائي العالمي للعام 2016، الصادر بالشراكة بين شركة "دوبونت" المتخصّصة في مجال البحوث العلمية المتكاملة و"وحدة إيكونوميست للمعلومات" التابعة لمجموعة "إيكونوميست"، أن أكثر من ثلاثة أرباع الدول التي شملها المؤشّر والبالغ عددها 113 دولة قد شهدت تحسّنات ملحوظة في مجال الأمن الغذائي على مدار السنوات الخمس الأخيرة، معزياً ذلك إلى ثلاث عوامل أساسية تمثّلت في إرتفاع متوسّط الدخل المحلي في هذه الدول وعودة إنتعاش الإقتصاد العالمي وتراجع أسعار المواد الغذائية.

  • نتائج الـ ’بريكسيت‘ تعزز أسعار الذهب، ولن يطول الأمر بالنسبة للنفط

    صوّتت المملكة المتحدة لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء دفع ’فاينانشيال تايمز‘ إلى إصدار مقال بعنوان: "الهزة الأكبر منذ سقوط جدار برلين، وانعكاس مسار الاندماج في الاتحاد الأوروبي الذي دام 70 عاماً".

  • نتائج الشركات الامريكية وخطابات أعضاء الفدرالي تحت الضوء

    الانهيار اللحظي للجنيه الإسترليني خطف الأضواء يوم الجمعة من بيانات الوظائف الامريكية والتي أعتدنا أن تكون المحرك الأكبر للأسواق المالية. انخفاض الإسترليني 6.1% حدث في أقل من دقيقتين في التعاملات الاسيوية المبكرة، مما ذكر البعض بالانهيار اللحظي في الأسواق الامريكية في مايو 2010 والذي أدى الى هبوط مؤشر داو جونز الصناعي 1000 نقطة في غضون دقائق، فيما بدا وكأنه أحد أكثر الأيام اضطرابا في تاريخ الأسواق المالية. ولكن خلافا لما حدث في عام 2010، الهبوط في العملة البريطانية لم يؤدي الى حالة ذعر وامتداد المخاوف الى باقي الأصول المالية، لكن هذه الحادثة يجب ان تكون جرس انذار حول كيف غيرت الخوارزميات مفهوم التداول، ومع عدم تدخل من المشرعين نتوقع أن نشهد استمرار لهذا النوع من الحوادث.

  • نظام بريفينا لإدارة الجروح يساهم بخفض آلام الجروح واستخدام المخدر المرتبط بها في دراسة تشمل المريضات البدينات اللواتي يخضعن لولادة قيصرية

    أظهرت النتائج الأخيرة التي نشرت في المجلة الأمريكية لطب الفترة المحيطة بالولادة ("أميريكان جورنال أوف بيريناتولوجي") انخفاضاً في مضاعفات الجروح ما بعد الجراحة لدى المريضات اللواتي يعانين من البدانة المفرطة ويخضعن لولادة قيصرية مع العلاج بالضغط السلبي لإغلاق الجروح باستخدام نظام إدارة "بريفينا" لإدارة الجروح. ووجدت الدراسة التي تحمل عنوان "العلاج بالضغط السلبي لإغلاق الجروح لدى المريضات البدينات اللواتي يخضعن لولادة قيصرية: تجربة عشوائية خاضعة للتحكم" أن المريضات إختبرن تراجعاً كبيراً في الألم بعد العملية الجراحية واستخدام المخدر، وانخفاضاً في الحوادث الناجمة عن الجراحة عند تلقي العلاج بالضغط السلبي لإغلاق الجروح بالمقارنة مع ضمادات معايير الرعاية التقليدية.

  • هبوط الإسترليني بعد ارتفاع التضخم في بريطانيا في أبريل

    انخفض الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء في أعقاب ارتفاع قراءة تقرير أسعار المستهلكين إلى 2.7% في شهر أبريل وهو أعلى مستوى للتضخم منذ سبتمبر 2013. وقد أصبح من الواضح جدًا أن ضعف الجنيه الإسترليني الناتج عن تأثير الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي قد أدى لرفع التضخم لمستويات غير مريحة، ومن المرجح أن يشعر المستهلكون بمرارة وتأثير هذا الارتفاع للتضخم إذا عجز نمو الأجور عن الارتفاع ومواكبة هذا الارتفاع في التضخم. وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار، ولكن التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة في بريطانيا على المدى القصير ما تزال منخفضة في ظل أن الغموض بشأن تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحمائم البنك المركزي البريطاني ما يزالون يلعبون دورًا رئيسيًا في المشهد. وقد يواجه البنك المركزي البريطاني مزيدًا من المصاعب في المستقبل في ظل التأثر الشديد للمعنويات بسبب ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

  • هل أنتم مستعدّون لبعض الإثارة؟

    لا يجب على المتداولين أن ينخدعوا بالجلسة الهادئة يوم الاثنين وصباح الثلاثاء، لأنّ التذبذبات والتقلبات (volatility) ربما ستأتي قريباً. فالاحتياطي الفدرالي سيجتمع غداً، والهولنديون سيذهبون إلى صناديق الاقتراع، والمملكة المتحدة في طريقها قريباً جداً إلى تفعيل المادة 50 والبدء بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهناك اجتماع يوم الجمعة القادم لوزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية لأعضاء قمّة دول العشرين (G20)، وهناك عدد من البيانات الاقتصادية الهامّة التي ستصدر كالمعتاد. وبالتالي مع وجود هذا القدر من الأحداث الاستثنائية التي تنطوي على مخاطر هذا الأسبوع، يجب على المتداولين تحضير أنفسهم لحصول تحركات كبيرة في جميع فئات الأصول المالية.

  • هل انتهى الاحتفال في الأسواق؟

    هل كان ما رأيناه في الأسواق هو عبارة عن تصحيح صغير؟ أم أننا أمام بداية شيء أكبر من ذلك بكثير؟ ولماذا حاولت عناوين الأخبار تضخيم هذا التراجع الذي حصل في أسواق الأسهم الأميركية بأكثر من ١٪‏؟ هل يجب الدخول الآن والشراء نتيجة التراجع أم أن الأفضل هو أن أحمي نفسي من الهبوط؟

  • هل ستستمر العملات في تجاهل الأساسيات الأسبوع القادم؟

    التوجهات الواضحة للسياسة النقدية والبيانات الاقتصادية الصلبة لم تستطع ان تدفع الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي. جنيت يلين قدمت بيانا واضحا في شهادتها أمام الكونغرس الأمريكي بـانه ليس من الحكمة الانتظار طويلا لسحب التيسير النقدي، وتبع شهادتها العديد من تصريحات زملائها حيث اتبعوا نفس اللهجة، لا سيما من رئيس الاحتياطي الفيدرالي بمدينة بوسطن، "إريك روزنجرين" والذي أشار بأن الفدرالي قد يرفع معدلات الفائدة بأكثر من ثلاث مرات هذا العام.

  • هل سيتمكّن الدولار من العثور على الدعم هذا الأسبوع؟

    ذكّر الأداء السيّئ للدولار الأميركي، والذي سجّل أسوأ أداء لبداية عام منذ 21 عاماً المستثمرين بحروب العملات، وتحديداً بعد تعليقات وزير الخزانة الأميركي مينوشن على المكاسب المتحققة من الدولار الأضعف، وقرار الرئيس ترامب فرض تعرفة جمركية على ألواح الطاقة الشمسية والغسّالات المستوردة.

  • هل سيخطف موسم نتائج الشركات الضوء من التجارة؟

    يبدو أنّ التراجعات الحادّة التي سجّلت يوم الجمعة في وول ستريت مدفوعة بضعف أرقام التوظيف وحرب الكلمات بين الولايات المتحدة والصين قد حظيت بالتجاهل في التداولات الآسيوية. فقد باتت تغريدات الرئيس ترامب محيّرة نوعاً ما للمتداولين. فبعد التهديد بفرض تعريفات جمركية على مستوردات إضافية من الصين بقيمة 100 مليار دولار، غرّد ترامب قالاً بأنّه سيظل على الدوام صديقاً للرئيس الصيني شي، وبأنّ الصين سوف تحطّم الحواجز لأنّ ذلك هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله. وستظل دراما التجارة تخلق حالة من الضجيج في الأسابيع المقبلة، ولكن سيكون من الملفت أن نسمع رأي الرئيس الصيني في منتدى بواو يوم الثلاثاء، والذي سيُظهِرُ فيه على الأغلب استعداد بلاده للرد انتقاماً مع الإشارة إلى جاهزيتها للمفاوضات.

  • هل سينهي المركزي الإنكليزي سبع سنوات من إبقاء الفائدة دون تغيير؟

    بعد أقل من شهر على تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي، أصبح اليوم للملكة المتحدة رئيسا جديدا للوزراء، وحكومة جديدة. في حين كان هذا التغيير أسرع من توقعات الأسواق يبقى

  • هل منحت أوبك دعمًا جديدًا للنفط؟

    تحاول أسواق النفط زيادة مكاسبها خلال مستهل التعاملات اليوم الثلاثاء بعد أن أعرب البلدان الأعضاء في منظمة أوبك والمنتجين المستقلين غير الأعضاء في المنظمة عن تفاؤلهم بشأن الاتفاق الحالي لخفض الإنتاج وأكدوا على ثقتهم بأن المسار الذي يسيرون عليه سيؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة استقرار الأسواق. وقد حظيت هذه المكاسب بالدعم أيضًا بفضل تعهد السعودية بإجراء خفض أكبر لصادراتها النفطية في أغسطس وموافقة نيجيريا على وضع سقف لإنتاجها مقداره 1.8 مليون برميل يوميًا.

  • هل يعني اجتماع أوبك أي شيء في الواقع؟

    بينما تحاول أسواق النفط المحافظة على المكاسب التي حققتها عقب الاجتماع الأخير لمنظمة أوبك، ما زلت غير مقتنع بأن نتيجة هذا الاجتماع تعني شيئًا يذكر لسعر النفط على المدى الطويل. وعلى أي حال، تشير نبرة الخطاب الذي أعقب اجتماع سانت بطرسبرغ إلى وحدة المشاركين في الاجتماع وثقتهم في أن الاتفاق الحالي لخفض الإنتاج والمسار الذي يسيرون عليه سيؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة الاستقرار إلى الأسواق. 

  • هيئة تايلاند للسياحة تطلق رسمياً تطبيقات على أجهزة الهواتف المحتركة للزوار المسلمين

    أطلقت هيئة تايلاند للسياحة رسمياً التطبيقات الخاصة بأجهزة الهواتف المحتركة المصصمة خصيصاً للزوار والسياح المسلمين،وذلك لسهولة العثور على المنتجات و المرافق السياحية الصديقة للمسلمين في كافة أنحاء البلاد .