أخبار العالم

  • تقرير الماسة كابيتال الأسبوعي: أنهت الأسواق الإقليمية الأسبوع الأول من إبريل بأداء إيجابي

    أنهت الأسواق العالمية الأسبوع الأول من إبريل بأداء متفاوت، وتراجعت الأسواق الأمريكية خلال الأسبوع. وانخفضت مؤشرات "داو جونز" و"إس وبي 500" و"ناسداك" بنسب 0.03% و0.30% و0.33% على التوالي.

  • تقرير الماسة كابيتال الأسبوعي: الأسواق العالمية تنهي الأسبوع بأداء متباين

    شهد الأسبوع الذي كان متوقعا أن يظل إيجابيا ضغوطا هبوطية وذلك يوم الجمعة بعد نتائج الإجتماع الأخير للبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان. وقررت كل من البنوك المركزية إبقاء المعدلات دون تغيير مقترنة مع عدم وجود خطط في الأفق لزيادة حزم الحوافز لدعم الاقتصادات الأوسع نطاقاً. ونتيجة لذلك فقد أنهى السوق العالمي الأسبوع بأداء مختلط من نهاية إيجابية قليلا للولايات المتحدة إلى اتجاه سلبي في الأسهم الأوروبية وعلاوة على ذلك فقد أظهرت أسعار النفط علامات مبكرة لتقارب 50 دولاراً لكنها شهدت ضغوطا هبوطية يوم الجمعة لتتراجع إلى مستويات 47 دولارا.

  • تقرير الماسة كابيتال الأسبوعي: يُتوقع أن تدفع الضغوط الجيوسياسية الإقليمية المستثمرين نحو المزيد من الحذر خلال الفترة المقبلة

    أثرت التوترات الجيوسياسية في جميع أنحاء المنطقة بشكل سلبي على أداء الأسواق الإقليمية مع إنهاء خمسة من أصل ثمانية مؤشرات الأسبوع في المنطقة الحمراء.

  • تقرير الماسة كابيتال الأسبوعي: يٌتوقع استمرار التداول في الأسواق العالمية والإقليمية في نطاق محدود وتحقيق أحجام تداول ضعيفة

    ساد على المشهد العالمي حالة من الهدوء النسبي بعد فوز المرشح الداعم للنمو في الانتخابات الفرنسية مطلع الأسبوع الماضي. بينما هبط كل من مؤشري "داو جونز" و"إس وبي 500" بنسبتي 0.53% و0.35% على التوالي، في حين جاءت نتائج الأسواق الأوروبية متباينة بعض الشيء، حيث ارتفع مؤشر " فوتسي 100" بنسبة 1.89% خلال الأسبوع، بينما انخفض مؤشري " ستوكس 50" و" كاك 40" بنسبتي 0.58% و0.5% على التوالي.

  • تقرير الماسة كابيتال: النفط لا يزال المحرك الرئيسي للأداء في السوق الإقليمية

    كان إيمانويل ماكرون والأخبار السياسية هما المحركان الرئيسيان للأداء العالمي والإقليمي خلال الأسبوع الماضي. اجتاز مؤشر "داو جونز" حاجز 21000 نقطة، ووصل مؤشر "إس وبي 500" إلى أعلى مستوياته على خلفية انخفاض معدلات البطالة وظهور المزيد من الوظائف. ارتفعت الأسواق الأوروبية أيضاً وسط حالة من التفاؤل بشأن فوز ماكرون في الانتخابات الفرنسية.

  • تقرير الماسة كابيتال: مع موجة التفاؤل القادمة من الأسواق العالمية، من المتوقع أن تسير الأسواق الإقليمية على خطى أقرنها خلال الأسبوع المقبل

    مستوى قياسي جديد للمؤشرات الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية حيث أنهى مؤشر "داو جونز" الأسبوع مرتفعاً بنسبة 1.75%، تلاه مؤشر " إس و بي 500" الذي ارتفع أيضاً بنسبة 1.5%.

  • تقرير شركة العصر للوساطة المالية الأسبوعي لحالة الأسواق

    العملات

    ارتفاع أسعار الفائدة الامريكية في ديسمبر ينعش اليورو

    حسب تقرير شركة العصر للوساطة المالية، شهد اليورو ارتفاعاً جيداً الشهر الماضي، ولكن يصل هذا الارتفاع إلى نهايته تقريباً، حيث أن معدلات الفائدة ذات الصلة والإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة باتت مؤثراً كبيراً في المشهد العام. من الممكن أن نرى أداءً جيداً لليورو.

  • تقرير شركة العصر للوساطة المالية الأسبوعي لحالة الأسواق

    العملات

    فجوة مؤشر الرأس والكتفين لا تزال مستمرة

    كان يأمل السوق في بداية الأسبوع أن يمرر الكونجرس مشروع القانون قبل عيد الشكر، ولكن حالياً هناك شكوك ما إذا كان هناك مشروع قانون فعلياً للمناقشة. إن اقتراح الإصلاح الضريبي في مجلس الشيوخ له العديد من جوانب الاختلاف معالذي ثار حوله الجدل خلال نقاشه في مجلس النواب، حيث أن أعضاء مجلس الشيوخ أكثر تركيزاً على مساعدة الطبقة الوسطى، وهو الأمر الذي أغفلته النسخة السابقة. بسبب هذه المخاوف، تأخر التصويت إلى الأسبوع المقبل. ووفقا لوزير الخزانة الأمريكي، فهو واثق من التوفيق بين الخلافات والإيجابيات لتمرير مشروع قانون ترامب للضرائب وإقراره في ديسمبر/كانونالأول.

  • تقرير: ميركل أمام ثلاثة خيارات

    أخفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في تشكيل حكومة جديدة بعد انهيار محادثات الائتلاف الألماني يوم الأحد. واتخذ الحزب الديمقراطي الحرّ قراره بمغادرة المحادثات،فيما تركت ورقة الاستراتيجية المطروحة للمناقشة أعضاءها في ضيق إزاء القضايا التي تتدرج بين مشاكل اللاجئين والبيئة والطاقة.

  • تقرير:هل حققت الصين أكبر نقلة نوعية خلال قرن واحد؟

    تنطلق فعاليات المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني خلال الأسبوع القادم في بكين، والذي من المتوقع أن يشكل الحدث الأضخم من نوعه لهذا العام. وسيسهم المؤتمر في إحداث نقلة نوعية حقيقية، تكون عبارة عن تغيير بالغ الأهميةيتم من خلاله استبدال الطرق التقليدية في التغيير أو إنجاز المهام بأساليب جديدة ومختلفة. وينطبق ذلك تماماً على المؤتمر، مما يكسبه أهمية تاريخية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً وللاقتصاد العالمي على حد سواء.

  • تقلبات خطيرة

    من التكهنات الواسعة حول شكل السياسة الأمريكية في عهد الرئيس ترامب إلى الأسئلة الوجودية في جدول انتخابي أوروبي مزدحم، يمتلك المتداولون في العملات قائمةً طويلةً من الأسئلة الحقيقية التي تراودهم حيال العام القادم.

  • تم السماح لمواطني مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول الاسيوية الاخرى السفر إلى أذربيجان والحصول علي التأشيرة عند الوصول الي المطار

    رفعت حكومة جمهورية أذربيجان شرط الحصول على تأشيرة مسبقة لحاملي جوازات سفر كل من البحرين ، الكويت ، عمان ، قطر ، السعودية ، اليابان ، ماليزيا ، جمهورية الصين الشعبية ، جمهورية كوريا ، وسنغافورة.

  • تمرير مجلس الشيوخ لمشروع قانون الضرائب يفشل في دفع الدولار إلى الارتفاع

    على الرغم من إغلاق أسواق الأسهم على أرقام قياسية جديدة على خلفية الاختراق الذي تحقق في موضوع قانون الضرائب، كان من الملفت رؤية الدولار وقد سجّل تراجعاً طفيفاً مقابل العملات الرئيسية الأخرى. ويبدو أنّ المستثمرين يشعرون بشيء من القلق ولا يعرفون كيف سيتمكّن مجلسا الشيوخ والنواب من توحيد نسختيهما من مشروع القانون في نسخة واحدة تسلك طريقها إلى الرئيس ترامب ليوقعها وتصبح قانوناً نافذاً. فلا شكّ بأنّ الهوّة بين المجلسين واسعة. لكنّ مصلحة الجمهوريين تقتضي إنجاز الصفقة وإلا فإنهم سيكونون معرضين لخسارة الأغلبية في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2018. لذلك فإن الأمر مسألة وقت قبل أن يصل مشروع القانون النهائي إلى ترامب لينال بركاته النهائية.

  • توقعات الاقتصاد الكلي لشهر يناير 2018

    قبل بضعة أسابيع، قادت أسواق الأسهم الصينية عمليات بيع عالمية على خلفية المخاوف بشأن نمو الدولة. وما لبثت المخاوف أن تلاشت في أعقاب نشر بيانات التصدير الصينية الجيدة بشكل مفاجئ، والخطوات الرئيسية المتخذة في مجال الإصلاح الضريبي بالولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، ما زال بعض المستثمرين يرون في ذلك إنذاراً مبكراً لقدوم صدمة جديدة من آسيا.

  • توقعات الفوركس خلال الربع الرابع

     يعتبر الانتقال التدريجي نحو سياسة مدفوعة بالعناصر المالية من السياسة المعروفة التي تتبعها البنوك المركزية بمثابة أمر محتوم لا مفر منه كما أن موضوع الوصول إلى العوائد يمكن أن يواجه الفشل خلال الربع الرابع.

  • ثبات السلع الرئيسية بالتزامن مع تعزيز أسعار الدولار نتيجة لارتفاع العائدات الأمريكية

    لعب النمو العالمي وارتفاع توقعات التضخم دوراً مهماً في تعزيز الطلب على السلع الرئيسية حتى الآن هذا العام. وشهد مؤشر بلومبرج للسلع الرئيسية المعتمد على نطاق واسع تداولات أعلى بنسبة 1.5% منذ بداية العام وحتى اليوم، فيما اعتبر الانكشاف على القطاع الزراعي بنسبة 36% بمثابة عامل إعاقة.

  • ثيران الدولار يعودون على خلفية الثقة الموجودة لدى الفدرالي

    سجّل الدولار الأميركي والعوائد ارتداداً نحو الأعلى على طول منحنى العائد بعد أن بعث الفدرالي إشارة ألمح فيها إلى أنّ رفع الفائدة في يونيو/حزيران لازال مطروحاً. وقد اعترف صنّاع السياسة النقدية بأنّ هناك بعض التراجع البسيط في الاقتصاد، لكنّهم بدوا واثقين من أن التباطؤ الاقتصادي الحاصل في الآونة الأخيرة أمر مؤقت على الأرجح. وخلافاً لذلك لم يكن هناك أي مفاجآت في البيان الصادر.

  • جميع العيون شاخصة إلى أرقام التضخّم في الولايات المتحدة

    بعد خسارة أكثر من 5 ترليونات دولار من القيمة السوقية الأسبوع الماضي، ووصول التقلبات إلى السقف، أبدت أسواق الأسهم أخيراً علامات على الاستقرار. فقد استمرّت الأسهم في تسجيل حالة من التعافي من مستويات التصحيح التي وصلت إليها يوم الثلاثاء، حيث سجّلت المؤشرات  الامريكية ثلاثة أيام متتالية من المكاسب. وقد استعيدت الثقة البارحة بعد أن أعلن رئيس الفدرالي جاي باول بأن البنك المركزي الأميركي سوف يظل يراقب المخاطر المحيطة بالاستقرار المالي. أمّا الأسواق الآسيوية فقد شهدت أداءً متفاوتاً اليوم بعد أن ارتفعت الأسهم في هونغ كونغ وسيؤول، ولكنها تراجعت في اليابان بسبب قوّة الين.

  • جواز السفر الإماراتي في المرتبة الـ 31 عالمياً والأولى في الشرق الأوسط

    اكتسب جواز السفر الإماراتي دفعة قوية وفقاً لمؤشر"جواز السفر" التابع لشركة "آرتون كابيتال". وجاء هذا التقدم بعد صدور قرار بإعفاء المواطنين الإماراتيين من تأشيرة الشنغن لدول الاتحاد الأوروبي.

  • حذر البنك المركزي الأمريكي يوجه ضربة موجعة للدولار

    تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في 13 شهرًا أمام سلة من العملات خلال بداية التعاملات اليوم الخميس، في أعقاب نشر بيان السياسة للبنك المركزي الأمريكي لشهر يوليو والذي اصطبغ بصبغة تميل إلى التيسير النقدي. وعلى الرغم من أن البنك المركزي الأمريكي قد أشار إلى أنه سيبدأ تقليص حيازاته الهائلة من السندات "في وقت قريب نسبيًا"، ولكن إعراب البنك عن قلقه من أن التضخم ما يزال "إلى حد ما أقل من مستوى 2%" في المستقبل القريب قد خطف كل الأضواء والاهتمام. ونظرًا لأن ضعف التضخم يمثل خطرًا على دورة رفع أسعار الفائدة للبنك المركزي الأمريكي ويوثر تأثيرًا سلبيًا على احتمالات قيام البنك بمزيد من الرفع لأسعار الفائدة، ما يزال الدولار الأمريكي معرضًا لتكبد خسائر حادة.