أخبار العالم

  • بيرو تتطلع لترسيخ استثماراتها وحضورها التجاري في جنوب إفريقيا عبر توسيع نطاق عمل مكتبها للتجارة والسياحة والاستثمار بدولة الإمارات العربية المتحدة

    بادر مكتب التجارة والسياحة والاستثمار لجمهورية بيرو بدولة الإمارات العربية المتحدة بتوسيع نطاقه الجغرافي ليشمل جنوب إفريقيا. ويأتي تعزيز أعمال المكتب نحو جنوب إفريقيا نظراً للاهتمام المتزايد والعلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين. 

  • تأثير الميزانية الهندية: هل ستعمل حقاً على "تحول الهند"؟

    تفصل وزارة المالية الهندية بضعة أيام عن الإعلان عن أهم ميزانية لنظام ناريندرا مودي الحالي. لا تتحلى تلك الميزانية بالأهمية الكبيرة فقط كونها آخر ميزانية كاملة قبل الانتخابات العامة 2019، ولكن أيضاً لأنها الأولى بعد اثنين من القرارات الأكثر تأثيراً في تاريخ الاقتصاد في الهند هما، تطبيق ضريبة السلع والخدمات (GST) وإلغاء العملات المالية الكبيرة.

  • تحديث الأسهم الأسبوعي: الأسواق الناشئة على شفير الهاوية، وتخصيص الأصول هو الحل

    لطالما شكلت اقتصادات البرازيل، وروسيا، والهند والصين – أو ما يعرف بدول البريكس – الملاذ المضمون خاصة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية. ويعود الفضل في ابتكار الاسم المختصر ’بريك‘ للإشارة للمجموعةإلى عام 2001 حيث اقترحه جيم أونيل، الرئيس السابق لإدارة الأصول في ’جولدمان ساكس‘؛ وشهدت تلك الدول منذ ذلك الحين نمواً هائلاً بالرغم مما عانته من تأثيرات خلال فترات متعاقبة من التقلبات.

  • تحديث السندات الأسبوعي: اليونان تتوقع العودة

    ظهرت أزمة الديون اليونانية كموضوع متكرر في الأسواق المالية منذ بداية ظهور مشاكل الديون، وهذا ما أدى إلى حصول اليونان في نهاية المطاف على حزمة الإنقاذ الأولى في عام 2010. ومثّلت هذه الأزمة في عدة حالات تهديداً حقيقياً بزعزعة الاتحاد النقدي، مما شكل عامل خطر مستمر لاستقرار الأسواق المالية في أوروبا.

  • تحديث السندات الأسبوعي: هوامش الائتمان ترزح تحت ضغوط شديدة

    بينما يمضي الكثيرون أوقاتاً ممتعة خلال عطلة الفصح وهم يأملون بأن الظروف الجوية السيئة في أوروبا قد انقضت تماماً، قرر آخرون مواصلة العمل في مكاتبهم لمراقبة الأسواق التي فقدت طابع الاستقرار الذي اعتدنا عليه خلال الأعوام القليلة الماضية. فقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاع مؤشر التقلبات مجدداً بنسبة تتجاوز 20%، ما أثر سلباً على أسواق الأسهم ودفع مؤشر ’ستاندرد آند بورز‘ للإغلاق على تراجع قدره 5.80%، في حين اتجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة مما أدى إلى حدوث تراجع في السندات الحكومية.

  • تحديث الفوركس: اختلال توازن السوق بعد انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة - #SaxoStrats

    ثمة بعض الحقائق الرئيسية حول تطور الأحداث الأخير الذي سبب صدمة فعلية في جميع أنحاء العالم.

  • تحليل العصر للوساطة المالية لأهم العملات العالمية

    حسب تقرير شركة العصر للوساطة المالية،  تزايدت أسعار اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD على نطاق واسع خلال الأسابيع القليلة الماضية، حتى إن انتعاشة الدولار الأمريكي لا يبدو أنها انعكست بشكل كبير على حالة هذا الزوج من العملات كما حدث مع أزواج العملات الأخرى. ومع ذلك، يبدو أن ذلك سيتم تصحيحه خلال الأسبوع المقبل، حيث أن الزوج قريب من اتجاه مقاومة عام 2008. وعلى صعيد الولايات المتحدة، أضاف الاقتصاد الأمريكي 200 ألف وظيفة في يناير، والأهم من ذلك، شهد ارتفاع الأجور بنسبة 2.9٪ على أساس سنوي، في ما يبدو تسارعاً أكثر استدامة في الأجور. دفع ذلك الدولار إلى أعلى بعد أسبوع شهد على مكافحته لاستعادة تعافيه. لدينا في الأسبوع المقبل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الامريكي PMI الذي وصل إلى مستويات 55.9 في ديسمبر. ومن المتوقع ارتفاعه إلى 56.5، وهي مستويات إذا حدثت، ستكون بمثابة مؤشر على قوة الاقتصاد ونموه، وهو ما يمكن أن يٌشكل عبئاً على اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD.

  • تحليل مستجدات الاقصاد العالمي على غرار تقلبات السوق يوم 5 فبراير من خبراء العصر للوساطة المالية

    يشار الى 5 من فبراير 2018 بيوم الاثنين الاسود الثاني وهو أقل ما قد يوصف به حيث شهد مؤشر داو جونز أكبر انخفاض في التاريخ بنحو 1700 نقطة في يوم واحد بنسبة 4.6٪، و انخفض مؤشر إس و بي 500 نقطة بنسبة 4.1٪، وناسداك بنسبة 3.8٪. هذا الانخفاض الحاد يشكل أزمة هائلة .وحسب السيد فيجاي فاليشا، مدير المخاطر المالية كبير محللي السوق في شركة العصر للوساطة المالية:

  • ترامب وأوبك، المحرّكان الرئيسيان لسوق السلع الأساسية

    ما زالت حالة عدم اليقين المرتبطة بالمستقبل السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقدرته على تمرير مشاريعه المعززة للنمو، ترخي بظلال تأثيراتها على الأسواق العالمية. ونجمت العاصفة الأخيرة التي اجتاحت فترة رئاسته عن إقالة رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي وتعيين مجلس خاص للتحقيق بالصلات المحتملة بين مساعدي حملة ترامب الانتخابية وروسيا.

  • تزايد الإقبال على المخاطر يدفع السلع قدماً

    حققت السلع أرباحاً واسعة النطاق خلال الأسبوع الماضي كنتيجة لما فعلته البنوك المركزية (أو بالأحرى عدم فعلها أي شيء كما اتضح)، وقد ساعد القرار "القوي" للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بعدم رفع أسعار الفائدة على تحفيز انتعاش قوي في الأصول ذات المخاطر الأكبر فيما تراجع الدولار مرة أخرى.

  • تستعد أذربيجان لاستقبال سباق الجائزة الكبرى الاوروبي والذى سيقام في باكو

    باكو، عاصمة أذربيجان، هو الموقع المقرر لاقامة الموسم السابع والستون للاتحاد الدولي لسيارات الفورمولا واحد والراعي لبطولة العالم والتي ستقام في الفترة من 17 إلى 19 حزيران/يونيو، عام 2016. وستكون أول "سباق للجائزة الكبرى يعقد في أذربيجان.

  • تسوية دويتشه بنك، ومحادثات "البركزيت"، وتقرير الوظائف الأمريكي

    سيطرت أزمة دويتشه بنك على معنويات الأسواق الأسبوع الماضي وأحيت ذكريات أسوأ أزمة مالية عالمية في عام 2008 عندما انهار البنك الاستثماري ليمان براذرز. فقد هوى سهم البنك الألماني الى أدني مستوى في تاريخه يوم الجمعة ومحى ما يقرب ربع قيمته السوقية منذ أن طلبت وزارة العدل الأمريكية من البنك سداد مبلغ 14$ مليار في تهم تتعلق ببيع سندات مرهونة بالعقار ما قبل اندلاع الازمة. وتصاعدت المخاوف على إثر أنباء بأن العديد من صناديق التحوط التي تربطها علاقات استثمارية مع البنك سحبت مليارات من الدولارات لتخفض انكشافها على البنك.

  • تضارب في الرسائل بخصوص الدولار الأميركي، فإلى من يجب أن تصغي؟

    واصل الدولار الأميركي استعادة عافيته يوم الثلاثاء بعد أن وصل إلى أدنى مستوى في 5 أشهر مقابل الين الياباني حيث اختبر مستوى 108.11 ينات البارحة. فالتعليقات الصادرة عن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن مينوشين، والتي قال فيها بأنّ الدولار القوي هو أمر جيّد على المدى البعيد جاءت معاكسة لتصريحات الرئيس ترامب الأسبوع الماضي والتي قال فيها بأنّ الدولار بات يقوى أكثر من اللزوم ومن الصعب المنافسة عندما يلجأ الآخرون إلى تخفيض قيمة عملاتهم. لكنّ مينوشين وافق على أنّ قوة الدولار الأميركي على المدى القصير سوف تؤذي الصادرات والاقتصاد. وبناء على هذه الإشارات المتضاربة، فإنّ المتداولين يجدون صعوبة في تحديد اتجاه التداول بالدولار.

  • تعزيز التدقيق اللأمني على الجنسية بالاستثمار والسكن حسب الاستثمار في أوروبا

    على مدى السنوات العشر الماضية، تم تبني خطط الحكومة لتبادل الاستثمار في الإقامة أو الجنسية بسرعة من قبل 10 دول على الأقل في أوروبا تشمل البرتغال وإسبانيا ومالطا وقبرص وهنغاريا وبلغاريا.

  • تعليق على الإنتخبات الفرنسية : بقلم: كريستوفر ديمبيك، رئيس قسم التحليل الشامل لدى ’ساكسو بنك‘

    تحديث (التقديرات المبكرة لوزارة الداخلية):

    ماكرون 23.9%

    لوبان 21.4%

    فيون 19.9%

    ميلينشون 19.6%

  • تعليقات الأستاذ جميل أحمد حول الأسواق

    على الرغم من أن الأسواق العالمية مغلقة بسبب عطلة عيد الفصح إلا أن أسواق الأسهم في الشرق الأوسط بما في ذلك الإمارات والسعودية تتعرض لضغوط بيع.

  • تفاوت أداء السلع خلال أسبوع ترامب الأول في البيت الأبيض

    سجل ’مؤشر بلومبيرج للسلع‘ مستوىً أدنى من التداول للأسبوع الثاني على التوالي، ليعود بذلك دون أي تغيير تقريباً خلال الشهر. وبقي النفط الخام محدوداً بنطاق ضيق وشهدت السلع الخفيفة ارتفاعاً في حين أدت عمليات جني الأرباح لتراجع المعادن الثمينة والحبوب.

  • تقديرات خاطئة في أوروبا

    مقدمة: تتمثل أفضل الصفقات التجارية بتلك التي تستفيد من الأصول والسيولة التي خضعت لتقديرات خاطئة. وبينما نتجه لدخول الربع الثاني من عام 2017، بات من الواضح كما لو أن حالة عدم الاستقرار الأوروبية مبالغ في تقديرها مع استعداد أوروبا للتفوق على الولايات المتحدة التي تعتمد على سياسات ترامب التجارية الهزيلة.

  • تقرير "أورينت بلانيت للأبحاث": الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي يعود بفوائد متعدّدة على دول الخليج العربي

    أكّد تقرير حديث صدر مؤخّراً عن "أورينت بلانيت للأبحاث" (Orient Planet Research)، وهي وحدة مستقلة ضمن "مجموعة أورينت بلانيت" (Orient Planet Group)، تحت عنوان "لماذا الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي مهم بالنسبة لدول الخليج العربي"، بأن الانسحاب المرتقب للمملكة المتّحدة من الاتحاد الأوروبي يفتح آفاقاً واسعةً لترسيخ العلاقات الثنائية القوية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتّحدة، ما من شأنه أن يعود بالمنفعة الكبيرة على منطقة الخليج العربي التي تواصل الجهود الحثيثة لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية رئيسة على الخارطة العالمية.

  • تقرير الاقتصاد الشامل لشهر سبتمبر 2016

    "كافة الأنظار تتجه نحو البنوك المركزية في سبتمبر"