أخبار العالم

  • الصناديق تأخذ وضعاً تحوّطياً مع خروج النفط من نطاقه الحالي- #SaxoStrats

    انضم النفط الخام إلى القائمة المتنامية من السلع المتضررة هذا الأسبوع فيما تتواصل تقلبات السوق قبيل انعقاد اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع القادم، حيث تشير الكثير من التوقعات إلى أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستعمد إلى منح الأموال الفيدرالية تصنيفاً أعلى بـ25 نقطة أساس في اجتماعها يوم 15 مارس. وقد تسببت هذه التوقعات- جنباً إلى جنب مع البيانات الإيجابية للدولار الأمريكي- بارتفاع في قيمة الدولار مقابل الكثير من العملات، وأبرزها عملات الأسواق الناشئة. وفي هذه الأثناء ما زالت أرباح السندات الأمريكية تتجه صعوداً مع وصول السندات الحكومية بأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 15 ديسمبر.

  • الفدرالي الأقل تشدداً يضغط على الدولار؛ والدور الآن هو على المركزيين الأوروبي والانكليزي

    الاستنتاجات الأساسية من قرار الفدرالي

    رفع الاحتياطي الفدرالي معدّل الفائدة الأساسي بواقع 25 نقطة أساس يوم الأربعاء إلى نطاق مستهدف بين 1.25-1.5%. كما توقّع البنك المركزي الأميركي أيضاً نمواً اقتصادياً أعلى بين 2018 و2020 مقارنة بتوقعاته التي وضعها في سبتمبر/ أيلول. حيث يتوقع أعضاء الفدرالي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي 2.5% في 2018 من نسبة 2.1% التي كان قدتوقعها في سبتمبر/ أيلول و2.1% في 2019 من 2%؛ ولكنّ النمو على المدى البعيد لم يتغيّر وظل عند 1.8% مما يدلّ على أن تأثير الإصلاحات الضريبية على الاقتصاد سيكون محدوداً. وفي نبرة إيجابية أخرى، يتوقع الفدرالي تراجع معدّل البطالة إلى 3.9% في 2018 و2019 بعد أن كانت التوقعات السابقة تضعه عند 4.1%.

  • الفدرالي الأمريكي ينتظر الحقائق ويتجاهل الافتراضات. المركزي الإنكليزي هو التالي

    المستثمرون الذين أملوا في المزيد من الايضاح حول مسار معدلات الفائدة الامريكية أصيبوا بالخيبة يوم الأربعاء بعد أن أبقى الفدرالي الأمريكي معدلات الفائدة دون تغيير ما بين 0.5%-0.75%، وامتنع عن تقديم أي إشارات أخرى حول توقيت الرفع المقبل.

  • الفدرالي منقسم على نفسه والأسواق لا تعلم في أي تجاه تسير؛ والنفط يتعافى قليلاً

    أظهرت محاضر اجتماع الفدرالي المنعقد يومي 13 و14 يونيو/ حزيران الماضي الصادرة ليل أمس بأن صنّاع السياسة النقدية كانوا منقسمين على أنفسهم بخصوص التوقيت الأنسب للبدء بتقليص الميزانية. ورغم أن بعض مسؤولي الفدرالي يريديون إطلاق عملية تقليص مقتنيات البنك من سندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة برهون عقارية في سبتمبر/ أيلول المقبل، إلا أن الآخرين يريدون المزيد من الأدلة بخصوص التضخم الذي كان يتّجه نحو الهبوط. وقد أسهم هذا التضارب في الآراء الواردة في المحضر في إبقاء الثيران والدببة على الهامش ولهذا لم يكن مفاجأ رؤية هذا الضعف في رد فعل الأسواق.

  • الفوركس: الجولديلوكس يتجه إلى ذورته ليعود للمزيد من التقلّبات بعد ذلك

    اتسم الربع الثاني من عام 2017 بتراجع التقلبات في الأسواق العالمية، ولاسيما بعد تجاوز أوروبا لمسألة انتخاب الرئيس الفرنسي الجديد، وذلك مع ارتفاع قيمة الأصول الخطيرة في ظل التسهيلات السائدة على المشهد.

  • اللاجئون السوريون الشباب لا يرجحون العودة إلى بلدهم بشكل دائم قبل انتهاء الحرب وخروج داعش

    أظهرت نتائج استطلاع "صوت اللاجئين السوريين الشباب" - المكمل لاستطلاع أصداء بيرسون مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي 2017 - أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين الشباب لا يرجحون العودة إلى وطنهم بشكل دائم، وأن انتهاء الحرب وخروج "داعش" هما العاملان الأهم بالنسبة لهم للعودة إلى سوريا. وركز الاستطلاع على آمال وتطلعات ومخاوف الشباب السوريين الموجودين ضمن مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن.

  • اللجوء إلى الملاذات الآمنة يتراجع؛ والاهتمام يتحوّل نحو البيانات

    شكّلت الحرب الكلامية بين ترامب وكوريا الشمالية إلى حدّ كبير العامل الأساسي الذي حدّد حركة الأسواق خلال الساعة الأربع والعشرين الماضية. فقد كانت الملاذات الآمنة هي المستفيد الأساسي جرّاء تصاعد التوترات، حيث ارتفعت أسعار الذهب والفرنك السويسري والين الياباني وسندات الخزانة الأميركية مقابل كل الأصول الأخرى. ورغم أن بعض المستثمرين قرّروا استبعاد المخاطر، إلا أن نطاق التحرّك كان محدوداً في علامة واضحة على أن الأسواق لا تشعر بخشية كبيرة جرّاء هذا الوضع بعد. فعلى الرغم من حصول ارتفاع بنسبة 25% في مؤشر التقلبات والمخاطر (VIX)، إلا أن مؤشر داو جونز الصناعي تراجع بـ 35 نقطة فقط، وإذا ما استبعدنا خسائر سهمي والت ديزني ويوينغ لكان المؤشر قد ارتفع 16 نقطة.

  • المتداولون بالعملات لا يتأثرون بتقلبات الأسهم

    “نحن لسنا في حرب تجارية مع الصين، فهذه الحرب خسرها قبل سنوات عديدة الناس الحمقى وعديمو الكفاءة الذين كانوا يمثّلون الولايات المتحدة. لدينا الآن عجز تجاري بقيمة 500 مليار دولار سنوياً، في حين أن قيمة سرقات الملكية الفكرية تبلغ 300 مليار دولار إضافية. ليس بوسعنا أن نسمح لذلك بأن يستمر!" دونالد ترامب.

  • المخاوف الجيوسياسية تعزز من قيمة الملاذات الآمنة

    تخلّص المستثمرون من الأصول ذات المخاطر العالية صباح الثلاثاء بما أنّ التوترات الجيوسياسية ظلت هي المحرك الأساسي الذي يهزّ الأسواق. فالحركة التي قامت بها الصين بإرسال 150 ألف جندي إلى الحدود مع كوريا الشمالية على خلفية مخاوف من أن يلجأ ترامب إلى ضرب بيونغ يانغ والتعليقات الصادرة عن الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر من احتمال حصول المزيد من التدخل الأميركي أسهمت في لجوء المستثمرين إلى الجانب الدفاعي.

  • المركزي الياباني يبقي على سياسته النقدية دون تغيير

    كما كان متوقعا أبقي البنك المركزي الياباني على سياسته النقدية دون تغيير في اجتماعه الأخير لعام 2016، حيث حافظ على مستويات الفائدة عند -0.1% و مستهدف العائد على السندات اليابانية لأجل عشر سنوات عند 0%، كما ابقى على برنامجه لشراء السندات عند 80 ترليون ين.

  • المزيد من المؤشرات الدلة على حالة ركود وشيكة

    في نهاية العام الماضي، سارع الجميع لاعتماد سيناريو ’النمو العالمي المتزامن‘ دون أن يجرؤ أحد على التشكيك في قوة اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية؛ وسادت حالة من التفاؤل في المجتمع المالي. وسرعان ما بدأت آمال النمو المتزامن بالتلاشي مع دخول الربع الثاني من عام 2018 جرّاء فقدان الزخم في الاقتصاد العالمي (انخفض مؤشر مديري المشتريات العالمي إلى أدنى مستوياته خلال 16 شهراً)، والمؤشرات التحذيرية من وقوع تباطؤ وشيك في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • المستثمرون لا يتأثّرون بالضربة الموجّهة لسوريا

    مع دخول أسبوع جديد من التداولات، كانت هناك خشية لدى المستثمرين في مختلف أنواع الأصول من أن تتحوّل الضربة الموجّهة إلى سوريا بقيادة الولايات المتّحدة الأميركية إلى محفّز جديد لبيع الأصول ذات المخاطر العالية. لكنّ العملية الأميركية ضد سوريا يوم السبت والتي شملت الولايات المتحدة وفرنسا كانت عملية محدودة ولمرّة واحدة بعد أن أعلن الرئيس ترامب بأنّ المهمّة قد أنجزت. وقد خشي الكثيرون من أن تقود الضربة إلى مواجهة أوسع نطاقاً، لكنّ الهجمة المنفّذة لم تكن قوية بما يكفي لاستدعاء رد انتقامي روسي. ويظهر رد الفعل المحدود في أسواق العملات يوم الاثنين بأنّ المستثمرين مرتاحون نوعاً ما ولا يتوقّعون تصعيداً كبيراً.

  • المستثمرون لازالوا في الجانب الدفاعي والين يتفوق في أدائه

    ظلت أسواق الأسهم الآسيوية معرضة للضغوط لليوم الثاني على التوالي. ولازال هناك حالة من القلق تشوب بعض فئات الأصول بعد التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، وخاصة مع استمرار تدفق الأموال نحو الين الياباني والفرنك السويسري.

  • المستثمرون يتجاهلون الإغلاق الحكومي الأميركي

    دخلت الحكومة الأميركية يومها الثالث من الإغلاق بعد أن فشل الكونغرس الأميركي في التوصّل إلى اتفاق على المدى القصير بخصوص الموازنة. ورغم أنّ الموضوع يحظى بتغطية إعلامية كبيرة، إلإ أن المستثمرين لا يبدون قلقين كثيراً من تأثير هذا الأمر على استثماراتهم. وتشير تحرّكات الأسعار في معظم فئات الأصول إلى أنّ الأسواق المالية باتت أكثر حصانة تجاه الدراما السياسية الأميركية.

  • المستثمرون يتجاهلون المخاوف المتعلقة بالتضخم

    انتظر المستثمرون أرقام التضخّم الأميركية لشهر يناير/ كانون الثاني بكثير من القلق بعد أن تسبّب نمو الأجور في ارتفاع حاد في منسوب العمليات البيعية  في أسواق الأسهم وسندات الخزانة الأسبوع الماضي على خلفية المخاوف من حصول سخونة زائدة في الاقتصاد.

  • المستثمرون يتوجهون إلى الملاذات الآمنة تخوفا من نتائج الانتخابات، وبيانات الوظائف تحت الأنظار

    افتتحت الأسواق الاسيوية في اللون الأحمر خلال تداولات يوم الجمعة بعد ان سجل مؤشر  S&P500أطول سلسلة تراجع منذ الازمة العالمية عام 2008 وسط مخاوف المستثمرين من نتائج الانتخابات الامريكية.

  • المستثمرون يراقبون السياسة والبنوك المركزية لتحديد الاتجاهات

    قبل أقل من شهر من اليوم، انخفض مؤشر التقلبات والتذبذب (CBOE) والمعروف بأنه أفضل مؤشر على المخاوف في الأسواق إلى أدنى مستوى قياسي دون 9. وكان هذا التراجع ناجماً عن الثبات في تداولات أسواق الأسهم، وضعف أحجام التداولات، والثقة في اتجاه السوق "التي افترض أنها ستواصل ارتفاعها". وقد تغيّرت كل هذه العوامل في آخر أسبوعين. فقد ارتفع مؤشر الخوف من مستوى متدنّ عند 9.25 إلى 17.28، وهي قفزة بنسبة 81% خلال 4 أيام فقط، من 8 أغسطس/ آب إلى 11 أغسطس/ آب، وذلك على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. وقد استمرّت هذه التوترات ليومين، ومن ثم خفّت بعد أن تراجع الطرفان. لكنّ هذا الهدوء لم يستمر طويلاً بما أن استجابة الرئيس ترامب للصدام في تشارلوتس فيل دعت كبار قادة قطاع الأعمال إلى الاستقالة من مجلسيه الاستشاريين. كما انتقد عدد من الجمهوريين الرئيس ونأووا بنفسهم عنه.

  • المستثمرون يشعرون بخيبة الأمل ويجرّون أسواق الأسهم إلى الهبوط من مستوياتها القياسية

    بعد أن تبيّن يوم الأربعاء بأنّ الإصلاحات الضريبية والتخفيضات الضريبية الكبيرة الموعودة من الرئيس ترامب لم تكن كبيرة جدّاً، على الأقل من وجهة نظر وول ستريت، تخلّت أسواق الأسهم الأميركية عن مكاسبها، بعد أن كانت تحوم حول مستوياتها القياسية التاريخية، في حين تنازل الدولار عن بعض مكاسبه، وتراجعت عوائد السندات الأميركية تراجعاً طفيفاً من أعلى مستوى في أسبوعين.

  • المشهد الجيوسياسي يعزز أسعار النفط والذهب ويعرّض النحاس لانتكاسة

    يبدو المشهد الجيوسياسي مروّعاً بشكل متزايد بعد قرار الرئيس ترامب فرض رسوم جمركية بقيمة 50 مليار دولار على السلع صينية الصنع. وسارعت الصين للرد باستهداف 3 مليار دولار من الصادرات الأمريكية، وتنظر في اتخاذ تدابير انتقامية إضافية. 

  • المعادن تتراجع أمام ارتفاع عائدات السندات

    لم يشهد مؤشر بلومبرج للسلع الرئيسية تداولات شديدة التغير خلال الأسبوع، وتم تعويض الخسائر التي تكبدتها الطاقة والمعادن بارتفاع كبير في أسعار السلع الزراعية. وارتفعت أسعار عائدات السندات استجابة للاتصالات المتشددة التي أجرتها مصارف مركزية مؤخراً، مما ألحق الضرر بالمعادن الثمينة ووضعها تحت رحمة احتمال ارتفاع تكاليف الفرص البديلة والمعادن الصناعية نظراً للمخاوف المتعلقة بالنمو، فيما بدأت أسعار العملات بالارتفاع.