أخبار العالم

  • الهروب من جمود الآلة

    فيما لا يسعني إلا أن أصفه خطأً في المواعيد، وجدت نفسي أشاهد نتائج الانتخابات الأمريكية من فندق راديسون أوكرانيا في وسط موسكو – أحد أكثر الأماكن المفضلة لدي في العاصمة الروسية.

  • ’ساكسو بنك‘: هل يشكّل النحاس السلعة الأساسية التي ينبغي تتبّعها في عام 2017 إثر فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية؟

    أصدر ’ساكسو بنك‘، البنك المتخصّص في التداول والاستثمار عبر الإنترنت، اليوم تقريراً أشار فيه إلى تبدّل الصورة النمطية حول النحاس بوصفه سلعةً ثابتة ولا تتأثر بتقلبات الأوضاع السياسية بشكلٍ كبير، حيث يرى البنك أن النحاس بات أحد السلع الأساسية الواجب تتبّعها في عام 2017– في حال التزم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتعهداته التي أطلقها في الحملة الانتخابية واستثمار أكثر من 500 مليار دولار أمريكي في مشاريع البنية التحتية.

  • "آيرينا" ترحب بدور "اتفاق باريس" في تمكين الطاقة المتجددة

    أصدر عدنان أمين، مدير عام "الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" (آيريناالبيان التالي حول دخول "اتفاق باريس" حيز التطبيق اليوم:

  • "أمريكا أولاً، الحمائية أولاً"

    يشكل تأثير ترامب فقاعة من التخمينات غير المؤكدة التي، وكما هي الحال مع مختلف الفقاعات الأخرى، ستنفجر في نهاية المطاف بمجرد أن يدرك المستثمرون عجز الرئيس الجديد عن الالتزام بتعهداته. وحتى الآن، تجلى التأثير الفوري الأكثر وضوحاً لانتصاره في ارتفاع أسعار الفائدة (50+ نقطة أساس على عائدات السندات المستحقة بعد 10 سنوات منذ 8 نوفمبر). وترقّب المستثمرون بالفعل توجّه سياسة ترامب الاقتصادية نحو التضخم. ومع ذلك، لا يمكن تبرير تراخي السوق نظراً للسياسات الحمائيّة التي أعيد تأكيدها بعد انتخاب الرئيس الجديد في خطاب تنصيبه ("ينبغي علينا حماية حدودنا من الويلات التي أصابت الدول الأخرى التي تصنع منتجاتنا، وتسرق شركاتنا وتدمّر وظائفنا"... "اشتروا البضائع الأمريكية واستأجروا العمال الأمريكيين"). ويمكن أن تشكل العودة إلى الواقع خطوة قاسية للمستثمرين، كما هي الحال في عالم تسوده العولمة، وستصبح الحمائيّة مسألة مكلفة اقتصادياً بالنسبة لدولة تضعها موضع التنفيذ على نطاق واسع.

  • "هل تسترد الظروف الاقتصادية حالتها الطبيعية حقاً؟"

    يوشك التضخم العالمي على الارتفاع نظراً لارتفاع أسعار السلع الأساسية حول العالم، والتخفيضات التنافسية (التضخم المستورد)، وزيادة أسعار العقارات – بدرجة أقل.

  • 2.6 مليار دولار قيمة الواردات البرازيلية من العالم العربي خلال النصف الأول من العام الجاري

    أشارت الغرفة التجارية العربية البرازيلية مؤخراً إلى ارتفاع كبير في حجم الواردات البرازيلية من العالم العربي، حيث كشفت عن وصول قيمة هذه الواردات إلى 2.6 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري. وتعكس هذه الأرقام الإيجابية العلاقات التجارية القوية بين الجانبين وتشجع كذلك على اكتشاف المزيد من إمكانات الأعمال والتجارة لدى الجانبين في المستقبل القريب.

  • 2017: خبر جيد وخبران سيئان للاقتصاد العالمي

    "هناك نوعان من المشاكل في الحياة، المشاكل السياسية غير القابلة للحل، والمشاكل الاقتصادية العصية على الفهم". هكذا قال السير أليك دوغلاس-هوم الذي تولى منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة لفترة قصيرة خلال الستينيات، غير أن السير هوم كان مخطئاً تماماً في قوله هذا، فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية كان أسلوب حركة الأسواق المالية وظهور الأسعار السلبية بمثابة تطوّر يختلف كلياً عن أي شيء عهدناه في كتب تعليم الاقتصاد التقليدية. وبالمقابل، ولحسن الحظ، فإنّه من المفترض بالعام 2017 أن يثبّت العودة إلى الحالة الطبيعية، وهو توجّه بدأ مع نهاية العام الحالي، ويمثّل بشرى إيجابية.

  • 42% من المدراء الماليين في منطقة الشرق الأوسط يواصلون إطلاق الاستثمارات بالرغم من صدمة البريكسيت

    كشفت دراسة جديدة تابعة لشركة أوراكل، الرائدة في مجال الحوسبة السحابية، عقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، أن الشركات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ستواصل الاستثمار ومطاردة الفرص والنمو. حيث تدرك أنها لا تستطيع تحمل مغبة الانتظار إلى حين انتهاء حالة انعدام اليقين الحالية، إذا ما أرادت أن تحافظ على قدرتها التنافسية وتستحوذ على حصة سوقية.

  • أجيليتي: الشروط الصارمة للخروج من الاتحاد الأوروبي قد تدفع المملكة المتحدة بالتوجه نحو الأسواق الناشئة

    أشارت شركة أجيليتي في تقريرها نصف السنوي حول الأسواق الناشئة، أن المملكة المتحدة ستحاول تعزيز اقتصادها بالتوجه نحو تمتين التبادل التجاري مع الأسواق الناشئة، وذلك في حال لم تتمكن من الحفاظ على الأطر العامة الاساسية لعلاقاتها الحالية مع شركائها التجاريين في الاتحاد الأوروبي.

  • أسبوع حافل مقبل ينتظر صدور الكثير من البيانات الأساسية التي ستحرّك الأسواق الأميركية

    انطلق آخر يوم للتداولات في شهر أبريل/ نيسان بمزاج إيجابي في آسيا بعد أن دخول رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون للتاريخ بعبوره الحدود إلى كوريا الجنوبية. وقد تسبّب مشهد المصافحة بين كيم جونغ أون ومون جاي بحالة من السعادة الغامرة في الأسواق بعد أن تعهّد الرئيسان بالعمل على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزية الكورية، على أمل إنهاء سبعة عقود من النزاع. غير أنّ المخاوف المتعلقة بالصفقة النووية الإيرانية قد تبقي المستثمرين في وضع يتّسم بعدم الحسم وتحدّ من احتمال الارتفاعات القوية. 

  • أسبوع هام للدولار الأميركي بعد بداية هشّة

    بعد أن سجّل الدولار الأميركي أسوأ أداء سنوي منذ العام 2003، ظل يعاني خلال الأسبوع الأول للتداولات في 2018. فقد تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، ليتداول عند أقل من 92، مما جعل العديد من المتداولين يتساءلون ما إذا كانت هذه السنة ستكون سنة أخرى سيئة بالنسبة للدولار الأميركي. وعندما ننظر إلى تقرير التزام المتداولين (COT) نجد بأنّ المضاربين لا يظهرون اهتماماً بشراء الدولار الأميركي حتى الآن، كما أنّ أحدث البيانات الصادرة مؤخراً لم تدعم هذه العملية أيضاً.

  • أسعار الذهب تتراقص على وقع تغريدات ترامب

    توجّه قطاع السلع الرئيسية نحو الإغلاق الأسبوعي عند أعلى مستوياته منذ شهر يوليو. وتحرّك مؤشر ’بلومبرج‘ للسلع الأساسية، والذي يتتبع أداء 22 سلعة أساسية موزعة بالتساوي بين قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة، نحو الارتفاع بعد أسبوعين من التداولات الجانبية.

  • أسواق الأسهم الآسيوية مستقرة بعد أن جاء الناتج المحلي الإجمالي الصيني متوافقاً مع التوقعات

    تداولت معظم أسواق الأسهم الآسيوية ضمن نطاق عرضي ضيّق يوم الخميس، متجاهلة البيانات الصينية القوية، والأرقام القياسية الجديدة المسجّلة في وول ستريت، حيث اخترق مؤشر داو جونز حاجز الـ 23000 نقطة. كما واجهت أسواق العملات الأجنبية أيضاً صعوبة في تحديد اتجاه معيّن تسلكه وخاصّة مع تطلّع المتداولين إلى الإشارات الواردة من عالم السياسة في أوروبا إضافة إلى الرغبة في معرفة اسم من سيقود الاحتياطي الفدرالي.

  • أسواق الأسهم تتوقع نبرة متساهلة من باول والمتداولون بالعملات يراقبون على الهامش

    بعد رالي قوي في الأسهم الأميركية وأسواق السندات يوم الجمعة، استُأنف المسار الصاعد يوم الاثنين. فقد كسب مؤشر (S&P 500) 1.18%، فيما أضاف مؤشر الداو 400 نقطة لينهي اليوم مرتفعاً 1.58%. ولا يبعد المؤشران أكثر من 3.4% عن المستويات القياسية المسجّلة سابقاً، بعد أن استعادا أكثر من ثلثي الخسائر المحققة خلال فترة  التصحيح في بداية الشهر الحالي. 

  • أسواق الأسهم تحت قبضة العوامل الجيوسياسية

    تعرضت الأسواق المالية لمفاجأة من العيار الثقيل في بداية أسبوع التداول الجديد في أعقاب الإعلان عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر والذي اتخذه الحلف الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية. وقد أدت هذه التطورات غير المتوقعة لإحداث صدمات شديدة في المنطقة حيث تعرضت سوق الأسهم في قطر لصدمات هبوطية حادة وانخفضت بنسبة 7.3% يوم الاثنين. وبالنسبة للمستثمرين الذين كانوا يستعدون بالفعل للتقلبات الشديدة قبيل الانتخابات العامة البريطانية، فاجتماع البنك المركزي الأوروبي جنبًا إلى جنب مع الشهادة التي سيدلي بها الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط من المرجح أن يجعل الكثيرين في حالة تأهب قصوى. ومن الواضح أن العديد من القضايا الجيوسياسية حول العالم قد أصابت المستثمرين بالقلق وهو الأمر الذي من المنتظر أن يتم ترجمته في صورة انخفاض الإقبال على الأصول التي تتسم بقدر أكبر من المخاطر.   

  • أمريكا تمر بتجربة مماثلة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والمستثمرون في حالة ذعر وهلع

    تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تجربة مماثلة لتلك التي شهدتها بريطانيا عقب إعلان انسحابها من الاتحاد الأوروبي، وربما تكون التجربة الأمريكية أسوأ بكثير من نظيرتها البريطانية. ففي لحظة كتابة هذه السطور، لا يحتاج دونالد ترامب إلا لصوت واحد فقط من المجمع الانتخابي للفوز بالانتخابات الأمريكية كما إنه يتقدم في معظم الولايات المتبقية.

  • أنظار متداولي السلع تتجّه إلى تصويت البريطانيين في 23 يونيو

    فيما نقترب من الموعد المنتظر للتصويت البريطاني على البقاء في الاتحاد الاوروبي أو الخروج منه بتاريخ 23 يونيو، فقد ألقت حالة عدم اليقين المرتبطة بهذا الحدث بظلالها مؤخراً على نشاط السوق لتؤدي إلى نوعٍ من تشتيت التركيز تارةً أو إلى نشوء حركات معيّنة تارةً أخرى، لاسيما وأن استطلاعات الرأي التي تشير إلى ازدياد الميل نحو مغادرة الاتحاد الأوروبي فرضت على المستثمرين التركيز على حماية استثماراتهم في ضوء انخفاض قيمة الأسهم وارتفاع السندات.

  • أهم الأحداث التي يجب مراقبتها خلال الأسبوع المقبل

    الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية

  • إجراءات مريحة لها إسقاطات واقعية بالنسبة لداعمي البريكسيت

    بهدف طمأنة الناخبين، يستعرض داعمو البريكسيت اتجاهين جدليين أساسيتين. وفيما يشير أولهما إلى حالة الشك قصيرة الأمد جرّاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع تأثيرات اقتصادية طفيفة، يستند مناصرو الرأي الثاني إلى فكرة أن عملية الخروج ستؤدي إلى التوصل لاتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي، مما سيصب في صالح المملكة المتحدة.

  • إرضاء مستثمري الأسهم أصبح مهمة صعبة

    التوقعات الغير ملهمة للأرباح المستقبلية للشركات الامريكية العملاقة ضغطت على الأسواق الاسيوية خلال تداولات الصباحية اليوم بعد أن تراجعت الأسهم الامريكية للجلسة الثانية على التوالي. لكن عند النظر بشكل موسع على نتائج الشركات الامريكية فأنها لم تكن مخيبة، بل على العكس حيث أكثر من 75% من الشركات تفوقت على توقعات الأرباح للربع الثالث مما سيقود إلى نمو الأرباح لأول مرة في خمسة أرباع. على الرغم من ذلك المستثمر بحاجة الى رؤية أكثر صلابة للأرباح المتوقعة من أجل تبرير التقييمات المرتفعة لأسعار الأسهم.